المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ماذا أنت فاعل بألماستك

هب أنك تملك ألماسة منيرة ، جمالها ونورها يبهرك، يمنحك طاقة تعينك على المضي قدما في حياتك.

وقد منحت هذه الألماسة خصائص فريدة ، فهي تشعرك بالسكن والرحمة والطمأنينة في نفسك كلما نظرت إليها، كأنك تستمد من نورها طاقة تشع في روحك أملا لتمنحك ما تحتاج من عزم وإرادة للحياة.

ولكن هذه الألماسة تخسر من نورها كلما تكاثرت العيون عليها ، وتركزت الأبصار إليها. تبهت مع الأيام لتغدو في النهاية حجرا كباقي الحجارة المعتمة.

 

فماذا أنت فاعل بألماستك؟

 

هل ستحتفظ بها في صندوق خاص بها ، مغطاة بأروع وأثمن غطاء لا تدع عينا تشاركك بها لأنها وجدت لك ...كي تساعدك ، أم أنك ستقدمها لصديق أو قريب عزيز أو بعيد كي يشاركك بها ويمتع روحه بجمالها كي تنطفئ بعد مدة قصيرة؟

 

من روعة الإسلام ، أن أحكامه بنيت على أساس معرفة دقيقة بطبيعة وكوامن النفس البشرية ، فاحترم رجولة الرجل واحترم أنوثة المرأة، وفرض على كل جنس منهما أحكامه الخاصة التي توجد في نفسه وفي الآخر الراحة والاستقرار والسكينة.

 

كي تشعر المرأة بقيمتها المعنوية والمادية في المجتمع وكي تحفظ نفسها من النظرات العابثة المتطفلة التي تطفئ أنوثتها مع الوقت ، وكي يشعر الرجل بخصوصيته مع امرأته وبمكانته وقيمته عندها.

 

كي يشعر الطرفان بهذه المعاني التي لا غنى لهما عنها في حياتهما ...فرض الله على المرأة الحجاب .

 

 

فإلى كل الرجال...

 

ماذا أنت فاعل بألماستك؟




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."