المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
واجهة جنسية ( 5 )

 

 

هل جربت مرةً أن تتوسدك اللحظة .

اللحظة التي بحث عنها , تأتي عند باب كبريائك فتحطمه وتدخل محرابك المقدس ,تناجيك حتى ياخذ النعاس بلحظها وتغفو عند صدرك ..

هل جربت أن تكون ملك اللحظة وأسيرها فى ذات الوقت .

جرب أن تحتضن تاريخك وميلادك .

جرب أن تحتضن التجربة .

وانظر كيف تموت طقوس تتويج الفتنة وتتلاشى احتفالية التنصيب عندما تسلل إليك الملكة وحدها فى غرفةٍ بعيدةٍ عن قاعة العرش التى فرشتها فى زاوية من قلبك والكبرياء يبحث عمن اسقط بابه ..

جرب أن تضم امرأة إليك .

امرأة تمتاز بقدرتها على أن  تلغي منك جانب الغريزة .

وان تقتنص منك أفضل مافيك .

انت ..

لقد اخذتني لحظة وملكت اللحظة .

عجبا قدماي لاتطأ الارض ورأسي لا يلامس الأعلى وشعورى بالحرية صار لايطاق كانه ذنبٌ اقترفته وعبئٌ أحمله على كاهلي ..

ولكن كان احتفائي بذاتي اكبر مني ...فنسيت الحرية ..

نامي يافتاتي ..سأهمس فى أذنيكِ كل القصص ...

وسأسميك الملكة .

واستمرَّ الرقصُ، والموسيقى لاتزال تنساب وأنا وهي في غرفة منفردة .

توقفت الموسيقى

الا موسيقى الاحتفال في داخلنا .

لاتزال تشتعل ..

هدأ الخطو ولم نخف ان تفتح العيون ..وان تلتقى الوجوه.

لقد اكتسبت اللحظة حريتها ..

وتحولت إلى ملاكنا الحارس منذ الان .

ترى بأي لغة تحدث العين ..

انها فوق وقع النص .

الهمس صار أكثر خفوتا ..وأوضح معنى .

وملتُ برأسي الى الأمام ..

نحوها

توقفت هنيهة

ثم عدت مرة أخرى إلى (الصعود) اتجاه الشفاه

لم أكن أنظر إلى الشفاه

ولكني كنت ترجمان العين ..

وهدأت شفتاي على شفتيها، ولم أجد للزمن من وصف

لم تكن قبلة قدر ماكانت اغنية أو تهويدة ..

كانت قبلة وعيناً مفتوحة ..

لم أرغب أبداً أن أضيّع اللحظة الحسية ..كنت ارغب فى رصد كل جزئيات هذه الولادة ..

صارت لي حماسة تشبه حماسة عالم فلكي يراقب ولادة نجم وبزوغ تاريخ .

كان تدفق فيض الاحساسيس من خلال هذا التوسد الجديد لاينقطع ...

اغلقت عينيها  لبرهة ..ثم عادت لتفتحهما من جديد .وجدتني لا ازال اسبح داخلهما .

"للمرة الاولى اقبل بعينين مفتوحتين" .همست

لم أجب ..ابتسمت واخذت بيدها وخرجنا بهدوء وكلانا ينظر الى الاخر .

مالذى تفعل ؟؟ من انت ؟؟

لم اجب ..بل التفت ورائي من جديد ..رأيتُ وحش الرغبة يرحل ..ويعود الى حيث كان فى المرة الاولى يترصد زوار الليل ..

وعدت من جديد إلى الأمام ..

أمشي بثقة اكثر ..,وقطع من الصَدفة تقع ورائي ..

كانت الشوارع المغسولة بالماء ..تعكس الفرح الممتزج بالفتنة .

والآن ألا ترغب أن تسمع بعضاً مني؟  ..

يافتاتي ..

لقد عرفتك ..ألم تولدي معي الآن؟

وأنا كاتب سيرتك الذاتية ..

دعينى أخطُّها بشيءٍ من النرجسية ..


هل ستناجي القمر .؟

كنت أحسب ان العرب هم المعنيون به ..وان الغرب لايهمه إلا غرس أعلامه فوق تربته.

ونحن فقط من نغرس أحلامنا و مشاعرنا فيه ونكسبه من أحاسيسنا الكثير .نمسح عليه دموعنا ونبعث فيه روح توقد لا تنطفىء .

أشعر أننا وطئناه قبل ارمسترونغ عشرات المرات .


وماذا ترى أنت فى القمر .؟تسألني.

ترى هل كانت الليلة مقمرةً ..ام لا؟ ابتسمتُ فى داخلي ؟ سؤال ماكر ولاشك .


يتبع




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."