المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
واجهة جنسية ( 3 )




تحدثني هذه المغناج وفى بيت دعارة
وانا ابحث عن الاحترام منكراً فى نفسي حديثها ونغمته ..انا فقط اسال عن فتاة الواجهة ...
اريد ان اسال متى ينتهى دوامها ..ارغب فى الحديث معها انا بريء من كل ما تتهمني به نغمة الصوت ونظرة العين .

رفعت حاجبيها المرسومين بقلم دقيق اسود واقتربت قليلا وهمست: سيدي ولكنها فقط عارضة .فهي لاتنام مع احد ..حقيقة وانا

الشرق اوسطى باغتتني بهكذا اجابة وخانتني بقية محتضرة من الشجاعة لاتزال تلهث تبحث عن متنفس ,,
تعمل عارضة ولاتنام مع احد ..

عفوا ..انا فقط  اود محادثتها ..لا النوم معها .
واسترسلت وكانها لم تسمع ماقلت او لعلها فعلا لم تسمع فقد كانت كلماتي تصرخ فى الداخل وتقف عند عتبة الشفاه وتتساقط عنها

بخمول
اسمع سيدي ان احببت فلدينا تشكيلة رائعة تنسيك تعب يومك .واخذت تسرد علي وانا استغل فرصة حديثها لكي اقوم من قدراتي

واجمع شتاتي المبعثر عند قدمي واحاول ان لا المس بركبتي ثدى الفتاة المنقوش البارز على واجهة الكاونتر واخذت احدق فى الفراغ

راسما ابتسامة بلهاء واركز على الموسيقى الخافتة الحالمة ..واغرز وافكاري تبحث حيث تستطيع تتشبت مخافة الضياع واستنجد

بلياقتي واعيد بصوت خلته عاليا وشاذا فى ذاك المكان الدافىء الازرق .

سيدتي ارغب فى الحديث مع فتاة الواجهة فرجاء ان تخبريني متى ينتهي دوامها ..

احسست اني افرغت كل كياني فى هذه الكلمات وتمثلتها شخصا اخرا يردد نفس الكلمات مرة اخرى لتشكل شخصا اخر وهكذا

دواليك بلا نهاية ..كنت استشعر الهدوء فى صدى كلماتي ..

استقامت المغناج ..ستفرغ بعد ربع ساعة وستغادر بعد نصف ساعة على الاقل هل تحب ان تترك رسالة ..


تفوهت بكلماتها بجمود لا يناسب لباسها واحمر الشفاه الفاقع وقفت تنتظر النتيجة .
حسنا شكرا ..ساعود .

استدرت وخرجت بخطى سريعة ولم استشعر الفارق بين الجو فى الخارج والجو فى الداخل رغم شعوري بهذا الفارق اثر دخولي

اليه ..
ربما كان الحوار البارد هو السبب او ربما لانى كنت متشوقا الى ان ارى فتات مرة اخرى وكنت اخشى ان اجد حائطا من القرميد

.
هاهى موجودة وامام الواجهة عابرو سبيل ..

تقوم بوصلتها ..دون ان تشعر بوجوي

و رغم ان خروجى السريع قد لفت انتباه البعض ..الا انه لم يبقَ لى القوة حتى لكي ارتبك من جديد وآبه لنظرات ترمقني .فانا

وانت فى موضع واحد .

خرجت وعدت الى موقعي الاول ارقب وارقب وكان الوقت يمضي سريعا خلافا للمتعارف عليه فى ان لحظات الانتظار طويلة ..

ان سرعة مرور الوقت خطفت منى لحظة جمالية جد مؤثرة ..لعنت فى داخلي الرومانسية التى علمتنا جمال طول الانتظار ..

هذه الرومانسية ستاخذ من تاريخية لحظتي جمالها وبهائها .
اختفت فتاتي من الواجهة وبعد حوالي خمس دقائق دخلت اخرى لتقوم بواجبها وعملها .

لن انتظر اكثر ..حذري الشرق اوسطي يقول لى لربما هناك باب خلفى تخرج منه الفتيات غير هذا المدخل حتى لا يتعرضن

للمضايقات ..
نقطة اخرى تدفع بى الى الوراء ..
علي ان التحف جيدا فى عبائتي الاسكندناف
ية .اذا اردت ان استمر .
تقدمت مرة اخرى ودلفت المدخل دون عقد ..وجدت وحش الرغبة شاخصا بعينه نحوي عند المدخل مكشرا انيابه .فركلته

بطرف حذائي ودخلت ..

..نعم سيدى ..اها هذا انت ..ستخرج بعد قليل .
نفس المغناج ومعها اخرى يتحدثان ورجل قصير القامة كان يجلس مواجها مدخل الممر يتصفح مجلة اباحية رمقته ( علِِِِِ اربكه )

ولكنه كان غارقا فى تصفح المجلة حتى اطراف ياقته .

غريب لما لم اشعر بدفء المكان... لم اشعر بعبق الستينات ..واين موسيقى الجاز التى كانت تراقص الاجواء  قبل قليل 
الان لا اسمع الا دقات متسارعة لقلبي ولا ارى الا الفراغ ..وليس فى ذاكرتي شىء ..
ماذا اقول ..اين مبرراتك ؟ بحثت عنها فلم اجدها ..لقد ضحكت مني واختفت ..لعلها ترقبني  الان من زواية ما وتغمز

للشيطان .

وقفت مترقبا لحظة الخروج ..كل شىء تم سريعاً..
خرجت من باب خلف الكاونتر بمعطف طويل قاتم اللون  وقبعة جميلة صوفية و مكياج خفيف وقوام ممشوق.. خلتها اقصر فى

الواجهة ..

عيناها هم ذات العينان وذات التاثير ونفس الخمر المنسكب ..
السيد فى انتظارك ..اشارت الي  المغناج وهي تتحدث بانجليزية واضحة ..
نظرت الي وابتسمت ابتسامة خفيفة
و ابتسمت بدوري ببلاهة .
تقدمت نحوي ..مرحبا ..
مدت يدها النحيلة ..تصافحني .كانت يدها دافئةً ناعمةً بضةً ..ابقيتها فى يدي ماخلته دهراً وكان فى الواقع  ثوان فقيرة ..

نظرت اليها احسست ان نظراتي كانت قلقة ولكن كان لابد ان اتم مابدأتها ..

بماذا استطيع مساعدتك ؟

ارجوا ان لا اُفهم خطا انستي ( كل مااعرف من اللياقة  واللباقة قد حجرته وركزته فى هذه الجملة )وبصوت حاولت ان يكون

عميقا مغلفا بالغموض : احببت فقط محادثتك.. الاستئناس بالنظر الى عينيك .. ففيهما من الغرابة الساحرة ماياخذ الالباب

ويسحر العقول ..
ابتسمت مرة اخرى ..
هل انت شاعر ما ..ام باحث عن مغامرة ..ان لا انام مع احد .فهل اخبروك بهذا ..

لا لن اتوقف .
لقد كانت عيناها مبعث شجاعة جديدة
لي..انها تتسرب كالزئبق ..هى تعبة ولكني ألمح بعض الفضول ..
انت شرقي ؟
قالتها كأنها ترميني  بتهمة .
ارجوك اسمعينى  سيدتي ..انا لا ابحث عن متعة ولا مغامرة .لست شاعرا ولكنك قد تمنحيني الفرصة لكي اكون ..فقط اذا

تعمق حديث العيون بيننا اكثر ..

اسمع ايها السيد الذي  لم اتعرف به  بعد .. واسترسلت فى الحديث
عرفتها عن نفسي وذكرت لي اسمها ...  قالت
انا عادة اذهب بعد اننتهاء عملى لاحتسي مشروبا فى بار هادىء على بعد شارعين من هنا ..سنشرب سويا واعطيك الفرصة لتكون

شاعرا ..
وانا ساقدم المشروب على حسابي ..باريحيتى الشرق اوسطية ..لاكون الشاعر وربما حاتم الطائى .
كنت فى لحظة مستعدا للذهاب الى أبعد من هذ
ا فالعينين حديثهما لم ينتهِ.
كنت كمن ربح معركة ..خرجنا معا وكان يتبعني ككلب مخلص وحش الرغبة ..
باحث عن مغامرة ؟؟؟يالها من فتاة ذكية .لكم طا
فت هذه الكلمة داخلي .

التفت الى مرة اخرى ..انت عربى ؟ اليس كذلك ؟






"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."