فى البعيد ... على ذروة متراميه رسمتها انفاس قاطنى السفح لنفس البقعة بعروق فنيت لغاية قاطنى الذروة .... بين الجدران المترامية لركن الكبير الذى بدا على وشك الرحيل عن عالم الأنفاس ممددا على فراشة الوثير و قد علا كرشة جسده الممصوص و انسحب عن أديمة المتغضن لون الحياة ... بدت جفونة مثقلة ليس لها إلا السقوط حيث لم يعد يجدى لبصرة تتبع النور .... أشار بسبابته المثقلة ...المرتعشة إلى وارثة أن يدنى أذنه لغاية الإمتثال
و فى خضوع مفتعل استجاب الوارث لهمس أبيه كاتما أنفاسة لمقاليد الكنز ... راح الكبير مسترسلا بأنفاس لا هثة
فقط غاية الانحناء ... لا يرتقى بصرك قدر انبساطة حافرك بأنامل تمتلئ برجفة فؤادك لا تنقطع قرابينك لجابيك ...
.......................................................