بدا ساكن ... نقشته الدهشة كمن لا يدرى
ربما لو لمست المحتدم بين جوانحه لما التفتت لفجأة الرحيل
لم يخاطره أبدا همس غياب يدعوها فتجيب
لم يتوقف همسة المخنوق بغصة الفراق
ياااااااااااااه فقط لو تعلم أن أعود لافتقادها ... لم تبقى لى حتى همس ذكرى الرحيل