لها فيض نورانى .. هو شراعها الثابتة تخترق به عالم الأنفاس
لم تكن تلتفت لأى نداء تعضد به أى شقاق
فقط ... انتظرت لتمتلئ بالمعانى الملونة ... رصدتها بحبس الأنفاس
وعلى ضفة النهر ... راح عطرة يطهرها ...ثم أغرقت قنيناتها برسائل عشق امتلأت به ... ألقتها للسحابات الهائمة فى العباءة الزرقاء... ربما تحمل عنها هذا الإمتلاء لشقوق الأرض أن تلتئم لمشاعر عشق أخرى بلون الوقت ... أبدا لم تفقد الأمل أن تسكن و شائجها و تعود ... ليتنا نعود