طالما شعرت في دمشق أو بيروت أو القاهرة بأني خليط حي من أشعار محمود درويش ونزار قباني ومحمد الماغوط وروايات غابرييل غارثيا ماركيز وقصص يوسف إدريس وأنطون تشيخوف وشخصيات روبيرت دي نيرو وأغاني فيروز وأم كلثوم ولوحات صفوان داحول، أما في دبي فأشعر بأني منتج مركّب قطعة من SAMSUNG، وأخرى من LG، وثالثة من HONDA، ورابعة من SONY، وخامسة من DELL، وبأني يمكن أن أتعطل فيما لو انقطعت الكهرباء، وبأن لدي تاريخ صلاحية، وبأني وجودي في الحياة سينتهي بسبب مشكلة ميكانيكية أو سوء الاستخدام أو ظهور موديل جديد بمواصفات أحدث!
موقع البومة الالكتروني