القمـــرُ الأخضـــــر
مُحمّـد ابنـــي
ـــ
ــــ
ـ
ـــــ
ــــــــــ
الحمدُ لله والشكرُ لله
في الساعة العاشرة والدقيقة الثلاثين من صباح الأمس ، الاثنين ، الحادي عشر من فبراير ( شباط ) 2008م ، سمعت صوت ابني محمـّد للمرة الأولى وهو ينبعث من غرفة العمليات بمستشفى الميرغني" بمصر الجديدة "
كانت المعاناة قاسية وفوق الاحتمال ، وتحمّلت أمّـهُ ما لا يطيقه عشراتُ الرجال ، وعندما أطلّ بصوته البريء هان كلّ شيء
يا رب بارك لنا فيه