المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
مجزرة غزة ...وتلفزيون الواقع!

مجزرة غزة ...وتلفزيون الواقع! أزعم ان كثير من العرب قد شاهدوا المسلسل التلفزيوني "التغريبة الفلسطينية" للكاتب المبدع الدكتور وليد سيف وللمخرج حاتم علي ونخبة من الممثلين الموهوبين الذين جسدوا القضية الفلسطينية منذ بدايتها ولغاية عام 1967م وأزعم أيضا أن هذا المسلسل استطاع ان يحرك المشاعر الدفينة داخل قلوب العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص مما جعلهم يعيشون هذا الحدث مرة اخرى كما لو أنه حقيقة وتفجر غضب معظم الذين شاهدوا المسلسل وتمنوا لو انهم كانوا وقتها هناك ليشاركوا في مقاومة الانجليز والصهيونية. أسوق هذه المقدمة لأتساءل عن مقدار الخلل الذي طرأ على مشاعر العرب والمسلمين وهم يتفرجون على المجازر التي تحدث يوميا على مرأى ومسمع العالم كله وفي كثير من الاحيان على الهواء مباشرة ولكن كل هذه الصور والفظائع والمجازرلم تحرك فيهم ساكنا ليتخذوا موقفا وينقذوا اخوانهم ويضغطوا من اجل ايجاد موقف ضاغط على العدو الصهيوني ليوقف هذه الملحمة....وهنا ينبري السؤال المهم وهو لماذا؟ ...ربما اترك الاجابة لكم لتحاولوا ان تجيبوا عليه. لكن أود هنا ان اطرح فكرة ربما يكون فيها من السخرية اكثر من الجدية خطرت لي وانا اتفرج على هذه المجازر اليومية التي تحدث في غزة ...هذه الفكرة تتلخص في دعوة القائمين على القنوات الفضائية وخصوصا القنوات الرداحة منها والتي اشتهرت ببث برنامج تلفزيون الواقع حول بعض المطربين وانقاص الوزن والازياء وغيرها ... ليذهبوا الى غزة وينصبوا كاميراتهم في كل حي وحارة وشارع وبيت لينقلوا لنا ما يجري مباشرة وعلى مدار الساعة ويسمحوا بإستقبال التعليقات من خلال الرسائل القصيرة ليبثوها على شريط تلفزيون الواقع للتعليق على الحدث والتعبير عن المشاعر واستقبال الاعلانات لبثها على القناة بين الغارة الصهيونية والاخرى وبعد تشييع جنائز الشهداء وان توجّه نصف أرباح هذا البرنامج الى أهل غزة كوسيلة للتعبير عن دعمنا لأهل غزة والنصف الاخر الى القناة لتستمر في نقل الحدث الدموي اليومي. كما اقترح ايضا ان تكون هناك ترشيحات من الجمهور لأفضل مقاوم ، لأفضل صابر ، لأفضل أم ، لأفضل شخص قادر على كتمان دموعه ، ...وغيرها من الالقاب والجوائز . أما بالنسبة الى الصهاينة فأظن انهم لن يمانعوا في عمل ذلك بسبب انهم باتوا متأكدين أن قتل كل الفلسطينيين لن يحرك ذرة في ضمائر العرب والمسلمين. نسيت ان أسألكم لمن نمنح الجائزة الكبرى ..... لمن يبقى على قيد الحياة أم لمن يموت شهيدا ؟!!! .



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."