كانوا قليلا لكنهم أسود أحفادهم أصبحوا كثيرا لكنهم غزلان هذه الغزلان أصبحت تثير شهية جميع الوحوش والسباع فهي تستأسد في غياب الاسود.
كانوا جميعا وصفا واحد معتصمين بحبل من الله وأصبحوا متفرقين صفوفهم كثيرة تعجز الحواسيب العملاقة عن احصائها ومتمسكين بحبال من الشياطين .
كانوا أذلاء لكنهم مع الله فعزّوا وأصبح أحفادهم أعزّة لكنهم تركوا الله فذلّوا لدرجة أن المثل عن قريب سيضرب في كل العالم بذلّهم اذا لم يعودوا الى سيرتهم الأولى .
كانوا سيلا مع أنهم قليل وأصبح أحفادهم غثاءا للسيل مع أنهم كثير.
كانوا يغلبون الأعداء رعبا من مسيرة شهر وأصبح أحفادهم يُغلبون وهم في بيوتهم بكبسة زر.
فهل عرفتموهم؟