المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تحويل المساجد إلى مخابز

تيارات

 

هدية تحويل المساجد إلى مخابز!

 6542

 

لا أجد صعوبة في البحث عن توأم للوزير السابق بالحكومة الموريتانية أسلم ولد سيد المصطفى.

 

يوجد منه "توأم" في كل جمعية، وبرلمان، ووزارة، وحكومة، ودولة، وإقليم، وقارة.. والكرة الأرضية!

21

من المعروف أن موريتانيا شهدت إنقلابا على الشرعية الدستورية، ففي أغسطس 2008 أطاح جنرالات الجيش بالرئيس المدني سيدي ولد الشيخ عبدالله، المُنتخب من الشعب في مارس 2007.

 

يُسجِّل تاريخ موريتانيا بأنه الانقلاب الـ 15 في عمرها منذ استقلالها قبل 48 عاما، ولذا تعتبر الجمهورية الاسلامية الواقعة أقصى غرب أفريقيا، وتحتضن سفارة لاسرائيل، أكثر بلد في العالم يوجد فيه رؤوساء سابقون على قيد الحياة!.

 695

نتيجة لضغوط أوروبية وأمريكية ودولية، أذعن العسكر الانقلابيون، ودعوا السياسيين لـ "أيام تشاورية" إنطلقت قبل أيام، روّجوا بأنها "أرضية للتفاهم حول صيغة عودة موريتانيا للنظام الدستوري". ولكن برأيي أنهم يكذبون.

 

الانقلابيون قالوا: لن نعيد الرئيس المخلوع إلى سدة الرئاسة وإنما سندعو لانتخابات رئاسية قريبا.

 

وردا على مقاطعة بعض الأحزاب للأيام التشاورية، إحتجاجا على الانقلاب (العسكر يُسمّونه "حركة تصحيحية"!)، صعد نجم الوزير السابق للشؤون الدينية أسلم ولد سيد مصطفى، الذي إعتبر التخلف عن حضور الأيام التشاورية "مخالفة لأمر الله".

 4264

وقال في تصريح غريب: "أهل الحل والعقد في الفقه الإسلامي هم السلطة العسكرية (...) الاستيلاء على السلطة يُسقط الشرعية عمن انتزعت منه، أيّ أن الشرعية لمن له القدرة على التنفيذ".

 4223

السيرة السياسية لهذا الوزير "درزي الفتاوى" عامرة بالانقلابات كتاريخ بلاده أم المليون شاعر وملثم، فهو كان ينتمي لتيار الأخوان المسلمين في بداية حياته ثم انقلب معارضا في مطلع التسعينات، وبقدرة قادر تحوّل للموالاة، وانضم لصفوف نظام الرئيس الأسبق المخلوع معاوية ولد الطائع إلى أن تولى حقيبة الشؤون الدينية.

 

تعهّد بتحويل المساجد التي تحتضن المتشددين إلى مخابز! عجّل هذا التصريح الشهير إزاحته من الحكومة فلجأ لحزب آخر يجد فيه ضالته بعد الإطاحة بالرئيس ولد الطائع قبل سنوات.

 

قبل الانقلاب الأخير، كان من ضمن أعضاء حزب (عادل) الحاكم، ولما استشعر تفككه وقرب نهايته، انضم لمجموعة المستقيلين من الحزب.

 

وبعد أن أطاح العسكر بالرئيس الأخير سيدي ولد الشيخ عبدالله وحكومته، أصبح الوزير أسلم من المُطبلين للإنقلابيين. وينتظر "هدية" منهم!.

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."