بخطابه التأريخي في قلب القاهرة يدشن الرئيس الامريكي باراك أوباما مرحلة جديدة في العلاقات بيننا والغرب تتسم بالتفهم لمواقفنا وظلاماتنا والكرة الآن في الملعب العربي والإسلامي للقيام بثورة في التحرك على جميع الجبهات الدبلوماسية والثقافية لتحقيق مكاسب ومساعدة الرئيس أوباما على فرض شروطه على الأطراف الأخرى ذات الصلة ؛ شكرا لك سيدي الرئيس لقد أعدت الأمل ؛ ونرجو أن يكون الواقع بعد خطابك غيره قبل الخطاب