لا تقوم لمجتمع قائمة مالم تتوفر فيه حالة الإتساق الحضاري التي تجعله مجمع على ثوابت وخطوط حمراء معلومة للجميع ومرعية من جانبهم؛ وهذا ما لم يتم توفره حتى الآن في منطقتنا المنقسمة بين معسكري العمالة(الحاكمة) والخيانة(المعارضة)؛ ومع أن الحرية هي أكسجين الجسم الإجتماعي فإن توفرها في هكذا مجتمع أفسد أكثر مما نفع إذا نظرنا إلى تجربتي لبنان والكويت مثلا ؛ بينما تتمتع الدكتاتوريات بشيئ من التقدم إلى أسفل!!!