المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
أسد علي وفى الحروب نعامة

 يحز فى نفسى أن أكتب هذه الكلمات وأنا الذى نشأت منذ نعومة أظافرى على حب الوطن وضرورة الدفاع عنه وتعلمت ان هناك رجالا نذروا أنفسهم للذود عن الأرض والدفاع عن العرض يستحقون كل مشاعر المحبة والتقدير

ورغم كل الصعوبات والمصائب التى اكتنفت علاقة جنودنا البواسل مع أفراد الشعب وخصوصا فئة الطلاب واستبسال رجال أمننا المحترمين فى قمع كل صوت مطالب بحق أو مستنكرا لجريمة وتميزهم بابتكار أنواع التنكيل والتعذيب لمن تجرأوخرج متظاهرا بطريقة سلمية ورافضا بطريقة عفوية لظروف معيشية صعبة أو علاقة غير شرعية يرفضها الدين وتنبذها الأخلاق أو متعاطفا مع إخوة الدين والتاريخ والنسب  رغم كل ذالك فقد بقي كل فرد من أبناء الشعب الموريتاني محتجزا مساحة من قلبه تفيض حبا واحتراما وتقديرا لرجال امن أصبح الجميع على قناعة أن طريقة تعاملهم مع من تجرأ وفكر فى أن (يعكر الصفو العام) وما اكتنفها من قساوة وانعدام رحمة تجعل الجميع يطمئن على أنهم سيضربون بيد من حديد على كل من تجرأ و(هدد السلم الأهلى) وعبث بأمن البلاد وزهق ارواح العباد

صحيح أن أفراد الأمن كانوا يخرجون منتصرين فى كل معركة مع طلاب جامعة انواكشوط وصحيح كذالك أن عدم تورعهم عن انتهاك الحرم الجامعي وتدنيس حرمة المسجد وضرب الطالبات قبل الطلاب ولد قناعة لدى الجميع أنه لاشيئ يمكن أن يمنع رجال أمننا المحترمين من أداء مهمتهم والنيل من عدوهم

ولعلى لاأكون مخطئا حين أزعم أن الجميع تأكد من أن حصار الإثنين سينتهى فى أقرب وقت ممكن باعتقال أو حتة قتل من تجرأوا ان يقفوا فى وجه جيشنا الباسل بل وصلت بهم الجرأة أن يقتلوا احد ضباط اممنا الوطنى وكم كانت الصدمة كبيرة والمفاجأة مذهلة حين كان الجميع صباح الثلاثاء على موعد مع أغرب عملية اقتحام فى تاريخ البشرية اجل فقد نفد صبر أفراد جيشنا الوطنى فقرروا اقتحام المنزل ليكتشفوا أنهم باتوا يحرسون اجتماعا بين قنينة مشروبات وكيسا من الشاي تحت رئاسة قنينة غاز

أنا أعرف أن ما أقوله مؤلم كما أعترف أننى أكتب تحت تأثير الصدمة ولكن عذرا فالقصة لم تنتهى بعد ولازال فصلها امشوق الذى اثبت فيه رجال أمننا البواسل أنهم تدربوا فقط على تعذيب الطلاب او حتى قتلهم فلقد قام بعض من رجال الأمن باقتحام منزل يقطنه بعض الطلاب المنهمكين فى التحضير للإمتحانات وهنا سطرت الغريزة العدائية فلم يتمالك أحد أفراد الأمن نفسه وهو يقف وجها لوجه امام مجموعة من اعدائه التاريخيين فقام بإطلاق النار بصورة هستيرية ليردى أحد الطلاب قتيلا ويصيب أحد رفاقه

عملية اقتحام أثارت أسئلة عديدة أهمها

ماهذه الجرأة التى نزلت فجأة على رجال امننا المحترمين فجعلتهم يقتحمون المنزل مباشرة وهم الذين خرجوا للتو من عملية حصار دامت اثنتى عشر ساعة ولم يقتحموا المنزل المحاصر إلا بعد أن تأكدوا من خلوه من من كان بداخله؟

هل يمكن لثلاثة أشخاص أن يصيبوا جيش دولة بأكمله بالإرتباك لدرجة أن يطلقوا النار فى الشوارع أثناء الإزدحام بل يقتحموا على الناس دورهم وينتزعوا حياتهم؟

إلى متى يبقى الطلاب كبش فداء لرجال امننا البواسل كلما وجدوا انفسهم أمام عجز واضح عن أداء مهمتهم  ؟

 

ألا يحق للطلاب حينها ان يخرجوا من كل تلك الأحداث بملا حظة مفادها ان علاقتهم برجال الأمن تلخصها المقولة

أسد علي وفى الحروب نعامة 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."