محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
رسالة إلى الصحفببن ةالإعلاميين
هذه الرسالة أكتبها أليكم لأدعوكم الى مضاعفة الجهود لف الحصار الذى لازال يشتد وطأة فكل ما حدث هو مجرد ذ للرماد فى العيون
أنتم أيضا فرسان الكلمة والرسالة تعنيكم
أرجوا ان تلتحقوا بنا لمواصلة حملة فك الحصار عن غزة
بنفوس تعتصرألما وعيون تبكى دما وقلوب احترقت بنار الذل والعار وضمائرأبت السكوت على ماتعانيه غزة من حصار كان لابد أن يعلوا صوت العزة والكرامة كل الأصوات ليدعوا الجميع إلى وقفة صادقة أمام الذاتينصت فيها الجميع لنداء الضمير ويمعنوا النظر فى واقع غزة المرير كي يستنهضوا الهمم والعزائم ويوقظوا كل ضمير نائم ليطلقوها ثورة الأحرار من أجل فك الحصار عل الجميع يلقن حجته يوم يقول التاريخ كلمته.
لذالك قررنا ان نكتب هذه الرسالة إليكم انتم يافرسان الكلمة وعيون وآذان الأمة نكتب إليكم هذه الرسالة فى الوقت الذى لازالت فيه دماء الشهداء ترسم أروع لوحة للبطولة والفداء فى معركة الشرف والكرامة نكتب إليكم هذه الرسالة وصيحات الأرامل والثكالى تكسر الحواجز وتتخطى الحدود حاملة معها صرخة استغاثة لإخوة الدين والعقيدة ونداء ضمير لمن تجرى فى عروقه قيم الإنسانية فيرجع صدى تلك الصيحات إلى أرض غزة هاشم محملا بشهادة وفاة تحمل بين طيانها بيتا اختزل واقع العروبة والإسلام ليقول
لقد اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادى
نكتب إليكم هذه الرسالة لأنكم أصحاب الأقلام الحرة والضمائر الحية والنفوس الأبية ولأننا على ثقة من أن دماء العزة والكرامة لازالت تجرى فى عروقكم وقد آن الأوان لتكون الحبر الذى تكتبون به ماتمليه ضمائركم نكتب إليكم هذه الرسالة بأقلام وحدها التاريخ وفرقتها الجغرافيا وجمعتها معاناة مليون ونصف مليون محاصر يقتلون بدم بارد امام أنظار عالم يقيم الدنيا ولايقعدها لمجرد أن كلبامن كلاب بنى صهيون أصيب بنزلة برد غى أقصى ركن من أركان المعمورة لينزل الشيطان الأكبر من برجه العاجى ويجوب ديار العروبة والإسلام منددا ومتوعدا ومتعهدا بحماية ماتبقى من كلاب حتى ولوكان الثمن إبادة شعب بكامله لاذنب له سوى اصراره على أن يعيش كريما على أرضه منتميا لدينه محافظا على قيمه وثوابته
فبالله ياقادة الرأي والفكر والكلمة الحرة يامن نذرتم انفسكم للبحث عن الحقيقة وشرعتم أقلامكم للدفاع عن المظلوم يامن كنتم ولازلتم وستبقون امل الأمة ومصدر عزتها وقلبها النابض وضوئها المنبثق من آخر نفقها المظلم بالله عليكم ألم يحن الوقت كي تنطلق انتفاضة العزة والكرامة وتأخذوا مكانكم فى الصدارة واهبين أقلامكم وأفكاركم ونفوسكم لنصرة إخوة الدين والتاريخ فى معركة الشرف لاستعادة الأرض والدفاع عن العرض واسترداد الحقوق
أيها الصحفيون الأحرار والإعلاميون الشرفاء قد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى ولم يعد فى القوس منزع فلن يكون التاريخ شاهد زور ولن تغفر الأجيال القادمة لمن فر من الزحف فى معركة المصير فلنعد للتاريخ حبره الذهبي الذى فقده منذ عقود ولنسطر فى صفحاته كلمات للأجيال القادمة تحمل بين طياتها قصة جيل لم يضع الرسالة وكان أهلا لحمل الأمانة قصة جيل رفض الذل والهوان وانتفض دفاعا عن الكرامة وذودا عن الأوطان
|