حذار من تأييدنا أن يخدعك
فمعه كنا وهانحن معك
وخلفه سرنا كقطعان الدمى
ولم نفكر لحظة ان نتبعك
بل انت من كان يسوقنا له
تهز سوطك لنا ومدفعك
وحين حدت انت عن وداده
وصار مربع الجفاء مربعك
حدنا فنحن لايدوم ودنا
عسى الذى أذله أن يرفعك
فنعتلى بك جماجم الورى
ونحتمى بك إلى أن ندفعك
كما دفعناه إلى زواله
ثم نعود دون أن نودعك
إياك أن تغتر باندفاعنا
إياك حاذر منه ان يشجعك
أرض النفاق هذه ماسلمت
لك المقاليد سوى لتصرعك
لاتأمن الكف التى قد صفقت
فهي حرية غدا ان تصفعك
وجنب النفس الهوى من قبل ان
تقض دورة الزمان مضجعك
فلك فى زوال ملكه إذا
فهمته ماينبغى ان يردعك
وقل له وقل لنفسك إذا
أراد ربك به أن يجمعك
بعدا لشعب أنت لاتدرى به
من كان ضدك ومن كان معك
سعدبوه/سيد محمد