محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نداء العزة

ما ذا عساي أكتب وأنا الذى يتفطرقلبه حزنا وتتقطع انفاسه ألما ويحمر وجهه خجلا ويصرخ ضميره منددا كلما وجد نفسه أمام مشهد يمثل وصمة عار وخزي لكل الصامتين المتآمرين الواقفين بجبن منقطع النظير امام مأساة مليون ونصف مليون محاصر فى غزة هاشم

عذرا أيها الإخوة والأخوات قد أكون قاسيا فى كلامى لكننى سأحاول أن أسطر كلمات ظلت تخنقنى ,تشعرنى بالضيق,تكبت أنفاسى,,,,,,كلمات تمثل حقيقة صارخة حين تفضح صمتنا وعجزنا وللأسف الشديد تآمرنا الواضح والفاضح على أناس هم أول من رفع راية الدفاع عن الدين والأرض والعرض والكرامة,هم وحدهم من تحملوا الويل والثبور فى سبيل أن يبقوا رمز العزة وعنوان الفخر وأروع لوحة للصمود والتحدى

أجل فأنا على يقين أن جلكم مثلى,يعانى حين يستمع إلى ضمير حي بداخله يردد تلك الكلمات ويصارحه بتلك الحقيقة فى جلسة صفاء مع ذاته,فيحاول أن يتهرب أحيانا حين يشغل نفسه بأي شيء يمكن ان يقطع ذاك الحوار الذى هو بمثابة صرخة فى جدار الصمت, وأحيانا يقرر المواجهة ويفاخر بأنه لم يسكت وندد بكامل قوته وكتب بمداد قلمه وصرخ بأعلى صوته أن ما يحدث فى غزة جريمة حرب وإبادة جماعية وهو بالتالى برأذمته وأراح ضميره, صحيح أن كل تلك الجهود تذكر فتشكر لكن عذرا أيها الإخوة والأخوات فأنا أعرف أن ما سأقوله قد يكون غير منصف فى نظر بعضكم وربما تحاملا من وجهة نظر البعض الآخر لكنى أظن أن تفاعلنا وتعاطفنا وتضامننا مع غزة لم يصل إلى أدنى حد من المستوى المطلوب ,فلا أحد يستطيع أن ينكر أن تحركنا دائما ظل مرتبطا بانقطاع تيار أ أزمة وقود أو اجتياح اسرائلي لغزة وهو تفاعل تبقى مسيلات الدموع كفيلة بطمس معالمه فيفرق الجميع كل إلى أهله والكل للأسف يتفاخر بأنه أنجز ما عليه تجاه غزة بل وكل فلسطين

بالله عليكم هل انتهت معاناة الغزاويين حين -تفضل-العدو الصهيونى وامدهم بالقليل من النفط العربي وهم من يعيشون فى حصار جائر طيلة فترة طويلة
بالله عليكمأي مرارة يمكن أن يشعر بها أهل غزة وهم يجدون أنفسهم فى حصار ينفذه العدو بمساندة الأخ ومساعدة الصديق ويشجعه الغريب بتواطئ من القريب

بالله عليكم إلى متى ستبقى ضمائركم متحملة لهذاالمشهد المهين؟
أنا أراهن أن كبرياءكم وغيرتكم وكرامتكم ستنتصر فى النهاية وأراهن كذالك أننى سأجد بينكم من يضع يده فى يدى لنطلقها حملة تتواصل فى كل الظروف وتذكر الجميع بضرورة رفع الحصار عن غزة ,وليست حملة مواسم فقط بلهي حملة تحركها صحوة الضمائر ويمدها بالحياة نداء الأخوة وسيكون سببا فى استمرارها ونجاحها أنها خالصة لوجهه تعالى
فكلماتها تنطلق من القلب إلى القلب
لكم مودتى
|