محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كفاكم يا أصحاب الحاخامة
مسكين هو الإنسان حين يجد نفسه يعيش صراعا داخليا يجعله فى حيرة بين عقل يحثه على الإنصات لضميره والتمسك بمبادئه وعقل يدفعه إلى أن ينظر إلى الواقع كماهو ويبتعد عن العواطف والأمنيات
فطوال الأعوام الماضية والمواطن العربي ينتقل من نكبة إلى أخرى ويإد أو على الأصح يؤجل حلما إلى إشعار آخر والسبب هو نفسه ماوصل إليه العالم العربي من خنوع واستسلام يسود شعوبه وصفاقة وذل وانعدام ضمير تتحكم فى حكامه ’ صحيح انه خلال اعوام مضت كان الحلم العربي والإسلامي هو تحرير فلسطين وكل الأراض العربية المحتلة لكن سقف المطالب تراجع نتيجة صفعات متعددة وجهت إلى الشارع العربي كان أولها احتلال العراق و
إعدام رئيسه ومن ثم محاولة تدمير لبنان وصولا إلى حصار غزة وتقسيم القضية الواحدة إلى عدة قضايا
لن ادخل فى تفاصيل كل تلك الأحداث المؤلمة لكنى فقط اتسائل وانا لازلت فى ذكرى النكبة وبعد زيارة بوش التى تحدى فيها كل مشاعر العرب والمسلمين وأوضح بالتصريح بدل التلميح دعمه اللامشروط لإسرائيل وابتهاجه باحتفاله مغهم فى ذكرى تشريد شعبنا وطرده من أرضه بعد كل ذالك نجده يستقبل استقبال الفاتحين فى مملكتنا الحبيبة وأرض الكنانة وكأن شيئا لم يحدث مما دفعنى أن أسأل صاحب كل ضمير حي ألهذه الدرجة وصل بنا الأمر؟ إلى متى سنظل نلطم الوجوه ونتبع سياسة النعامة وقيمنا وكرامتنا تداس يوما بعد يوم؟ إلى متى يظل يتحكم فينا شرذمة باعت كل الثوابت وتجاوزت كل الحدود فى الخيانة والعمالة فأصبحو متخلين عن كل شيء فلا دين يردعهم ولاأخلاق تحكمهم والضحية هو الدين والمقدسات والدم العربي
كما أجدنى مضطرا ان أضع كل المغرربهم فى الصورة الحقيقية وأناشدهم ان يكونوا صريحين مع انفسهم فالحقيقة واضحة والشمس لايمكن ان تحجب بغربال فالإصطفاف قائم بين من لازال محتفظا بالحد الأدنى من مظاهر الشرف والكرامة من جهة وبين من باعوا كل شيء وأصبحوا يسبحون باسم البيت الأبيض ويضربون بكل القيم والمبادئ عرض الحائط فى سبيل إرضائه
لقد بلغ السيل الزبى حقا ولم يعد فى القوس منزع فالبدار البدار ياكل الشعوب العربية فالدين فى خطر والمقدسات فى خطر ووجودنا فى خطر
كفانا تباكيا على الأطلال وتعصبا لزعيم أورئيس نصور باطله حقا وخيانته بطولة فنحن امة واحدة وإن استطاعوا القيام تفرقتنا جغرافيا فلنثبت لهم أن ديننا واحد ومستقبلنا واحد واملنا واحد وهدفنا واحد
ونقول بصوت واحد بعد مرور 60عاما على النكبة:
باقون مابقي الزعتر والليمون
|