المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
السينما وحياة الرؤساء

السينما المصرية تناولت حياة الرؤساء علي طريقة كل شيء تمام
السينما المصرية تناولت حياة الرؤساء علي طريقة كل شيء تمام عادل إمام
 جريدة الوفد  حنان أبوالضياء
ألف خط أحمر يوضع أمام أي سيناريو يتناول حياته، وأكثر من خطوة تراجع للوراء تحدث قبل بدء التصوير تنتهي بإلغاء الفيلم، هذا ما يحدث عند تقديم فكرة عن حياة أي رئيس، وإذا فرض وقدم عملاً عن أي رئيس حكم مصر فإن الجانب الإيجابي فقط هو الذي سيقدم في الفيلم، وكأنهم ملائكة، والغريب أنهم عندما قرروا تقديم أعمال عن الرؤساء وافقوا علي السيناريوهات الكوميدية. هذا لا يحدث بالطبع في السينما العالمية، ويكفي الأفلام التي قدمت عن فضيحة ووترجيت الشهيرة وغراميات كيندي وكلينتون، فبينما يعيد »توم هانكس« »رجال الرئيس« إلي الذاكرة
وهو فيلم جديد يتناول جزءاً هاماً من حياة الرئيس الأمريكي »نيكسون« كاشفاً أسراراً جديدة عن »فضيحة ووترجيت« نجدأن الرقابة المصرية ترفض أفلاماً عن رئيس الجمهورية منها اغتيال السادات رغم جديتها مهما اختلف معها في بعض النقاط، والفيلم عن كتاب لعادل حمودة وإخراج منير راضي، بينما توافق علي أفلام من نوعية »ظاظا رئيس جمهورية« و»روحية رئيسة جمهورية« و»عطية رئيس جمهورية« و»طباخ الرئيس«، ولقد بدأ فعلياً تصوير فيلم »ظاظا رئيس جمهورية« ويدور حول شاب يستغل التعديل الذي حدث في دستور للمادة 76 ويرشح نفسه ويفوز في الانتخابات ويؤدي دوره هاني رمزي بينما يلعب كمال الشناوي رئيس الجمهورية الذي يخسر في الانتخابات.. ويبدأ في أغسطس تصوير »طباخ الرئيس« الذي يلعب فيه عادل إمام دور الرئيس.
الرئيس جمال عبدالناصر.. قدمت السينما فيلمين عن حياته الأول »ناصر 56« وتناول الفيلم أزهي مراحل حياة ناصر والتي كانت فيها شعبيته في قمته حيث تم تأميم القناة، وبعد عامين قرر المخرج السوري أنور قو ادري تقديم فيلمه جمال عبدالناصر وكون طاقمه الفني من مجموعة من المصريين والسوريين والإنجليز.
وتناول قصة حياة الزعيم منذ عام 1935 فترة دراسته الثانوية وإلي وفاته في عام 1970 وللأسف أن الفيلم لم يحقق النجاح المرجو، واتهمه البعض بتقديم معلومات تاريخية غير حقيقية وانحيازه في بعض المشاهد.
وهذا يعني أن الأفلام انحازت إلي الرئيس ولم تتطرق للجوانب السلبية في حياته، واكتفت أفلام أخري بالاستعانة بخطاب التنحي في العديد من الأفلام »أبناء وقتلة« »العصفور« »ملف سامية شعراوي« »أحلام صغيرة«.
السادات
أما شخصية الرئيس السادات فظهرت في عملين لنادية الجندي الأول يؤدي دوره أحمد عبدالعزيز في فيلم »امرأة هزت عرش مصر« إنتاج 1995 والثاني في فيلمها »الجاسوسة حكمت فهمي« الذي يتناول قصة الراقصة حكمت التي جندت للتعامل مع الألمان أثناء الحرب العالمية الثانية لخدمة مصر وعندما ينكشف أمرها ينقذها أنور السادات الذي كان مازال ضابطاً صغيراً.
وقد بدأت فكرة تقديم فيلم عن السادات في حياته واختار السادات شكري سرحان ليقوم بدوره في فيلم مأخوذ عن كتابه »البحث عن الذات« ولكن لم يتحقق هذا المشروع إلا عام 2001 من خلال إصرار »أحمد زكي« علي تقديم فيلم عن السادات، ورغم أن فيلم »أيام السادات« كتبه أحمد بهجت أكثر من مرة ورفض من أكثر من منتج إلا أن أحمد زكي أصر علي إنتاجه ليخرجه »محمد خان«.
ويبدو أن شخصية السادات مغرية درامياً لذلك مازال المخرج منير راضي مصراً علي تقديم السادات مرة أخري من خلال فيلم »اغتيال السادات« والذي يقدم فيه السادات نفسه من خلال وثائق أرشيفية حصل عليها من لندن والبطولة ستكون للقاضي الذي يحاكم الجناة ولكن الفيلم يرفض دائماً رقابياً ويؤكد رئيس الرقابة المصرية »علي أبوشادي« أن الفيلم يعرض أولاً علي الأمن القومي الذي يرفضه دائماً والطريف أن المخرج منير راضي قدم الرئيس السادات في فيلمه »موعد مع الرئيس« والذي تناول زيارة نيكسون الشهيرة إلي مصر بعد فضيحة ووترجيت ولكن بشكل كوميدي حيث أدي دور الرئيس السادات نجاح الموجي وقام ضياء المرغني بدور الرئيس الأمريكي من خلال بروفة يقوم بها أهل القرية لاستقبال الرئيس اعتقاداً منهم أن الرئيس سيتوقف مع ضيفه في القرية ولكن القطار لا يتوقف في القرية.
مبارك
أما الرئيس مبارك فقد كان هناك مشروع لفيلم عن حياته كان يفكر فيه أحمد زكي قبل رحيله.
ويظهر الرئيس مبارك في عدة أفلام من خلال الخدعة السينمائية ففي فيلم »موعد مع الرئيس« بطولة إلهام شاهين تصافح الرئيس في نهاية الفيلم وتسلمه ملفاً عن الفساد، في فيلم »جواز بقرار جمهوري« يظهر الرئيس في الفرح وهو يتسلم من بطلي الفيلم حنان ترك وهاني رمزي طابوراً من الشكاوي والطلبات، أما الإشارة إلي اتصال الرئيس بالتليفزيون فتظهر في فيلم »النوم في العسل« في اتصال مع وزير الداخلية وفي »الإرهاب والكباب« للإطمئنان علي تطور الأحداث داخل المجمع، وفي فيلم »كراكون في الشارع« لتمكين الناس الذين تهدمت بيوتهم من السكن في الصحراء، الطريف أن الأفلام الثلاثة بطولة عادل إمام.
رؤساء آخرون
أما الرئيس صدام حسين فيظهر في عدة أفلام وآخرها »معلش إحنا بنتبهدل« لأحمد آدم.
وهناك فيلم روائي عن حياته بعنوان الأيام الطويلة أنتج عام 1980 وأخرجه توفيق صالح وكان من المفروض أن يقدم منه جزءين آخريين.
أما أطرف الأفلام التي لم تقدم حتي الآن فهي مشروع فيلم عن الرئيس القذافي أكد محيي إسماعيل أنه سيقوم ببطولته وبدأ في ارتداء ملابس الزعيم الليبي وتقليده وفي أي حوار يجري معه يؤكد عن اقتراب موعد تصوير الفيلم.
أما الأفلام الأمريكية فهي ما بين أفلام تقدم شخصية الرئيس الأمريكي دون الإشارة إلي رئيس بعينه مثل فيلم »الرئيس الأمريكي« بطولة مايكل دوجلاس وفيلم »طائرة الرئيس« بطولة هاريسون فورد وهي أفلام تميل إلي تقديم صورة مشرقة للرئيس الأمريكي، حيث تظهر الجانب الإنساني والأخلاقي به إلي جانب عظمته في اتخاذ القرار.
وهناك أفلام قدمت عن رؤساء أمريكيين بأسمائهم واقتربت من سيرتهم الشخصية مثل فيلم »أوليفر ستون لـ »جون جنيدي« وفيلم »أوليفر ستون« »نيكسون« وبطولة أنتوني هو بكنز وتناول فضيحة »ووترجيت«.
وفيلم اليوم الأخير عن فضيحة »ووترجيت« أيضاً من إخراج ريتشارد بيرس ويتناول الأيام الأخيرة للرئيس في البيت الأبيض ولعب دور نيكسون الممثل آلان سميث، أما فيلم »الينور وفرانكلين« للمخرج دانيال بيتري فيتناول قصة حيث الرئيس فرانكلين رزوفلت وزوجته ويستكمله بفيلم آخر بعنوان »أيام البيت الأبيض« والمخرج جن فورد قدم حياة الرئيس الأمريكي لينكولن وجسد شخصيته هنري فوندا وهناك فيلم »كلينتون« بطولة جون ترافولتا.
وفي فيلم »تحت الأرض« الذي حصل به مخرجه »أميركوستاركا« علي السعفة الذهبية من »كان« يقدم شخصية الرئيس اليوغسلافي »تيتو« أما المخرج الآن باركر فقد فيلم »أيفيتا« عن حياة زوجة الرئيس الأرجنتيني »بيرون« ولعب دور الرئيس »جوناثان برايز«.
ومازالت الأفلام في العالم تتوالي عن الرؤساء وهناك مشروعات لفيلم عن حياة »فيدل كاسترو« و»رجال الرئيس« من تمثيل وإنتاج توم هانكس في الوقت نفسه تتعثر الأفلام العربية إما لمحاذير الاقتراب من حياة الرؤساء أو تجد وسيلة للنفاذ إلي الجمهور من خلال الكوميديا.. فماذا سيقول »عادل إمام« في 45 مشهداً عندما يلعب دور الرئيس في »طباخ الرئيس«.. وهل سنصدق كمال الشناوي عندما يصبح في »ظاظا رئيس جمهورية«.. هذا ما سنعرفه من خلال الشاشة في الشهور القادمةالجمعة 30 /6/2006.



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."