محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
زيدان أو زيزو و القضية
عندما نطح زيدان صدر ماطيرازي كنت أمام شاشة التلفزيون مثل عدة ملايير من البشر.
المهم, هذه اللقطة تمثل مشكل و لب القضية العربية. أناس يستفزون أناس و عندما يطفح
الكيل يكون المذنب أمام أعين ألكامرات الفاضحات زيدان , زيدان اللذي بخجله أخجل
اللذين بأسالتهم يخجلون الفصحاء في لغة موليير.
القانون يعاقب دائما على ردة الفعل و ليس على الفعل نفسه.
ستقولون و ما علاقة هذا بالقضية؟ هي قضية استفزاز, لن نتعلم أبدا كيف نرد على الأستفزازات
بالهدوء اللازم, هذا ما جعل منا ارهابيين و نحن لا ندري ختى معنى هذه الكلمة.
خرج زيدان من المونديال مرفوع الرأس رغم النطحة.
فهل علم مدبروا كل هذا أن زيدان بربري مثل 80 بالمئة من ساكنة المغرب العربي؟
أم همهم تشويه صورة العرب؟ يوما ما سيصبح همهم تشويه صورة الأمازيغ و لكن
عندما يتأكدون من وجودهم, و أن كل من اسمه زين الدين يزيد زيدان ليس بالضرورة
من أحفاد قحطان......
|