أوقفني شرطي المرور بسبب الأفراط في السرعة,لست من النوع الذي
يخرق القانون وخصوصا قانون السيربل أكثر من ذلك أمقت خارقيه
ـ لكن جل من لا يسهوـ
المهم أن الشرطي كان على حق, طلب مني أداء الذعيرة المخصصة لهذه
المخالفة و المتمثلة في 400 درهم لم يكن المسكين يدري أن سبب سهوي
هو العشرون درهما التي تبقت في جيبي من راتبي الذي قبضته للتوفنحن في أول الشهر.
لم يصدق عندما أخبرته, (وزعما أنت أوستاد) هذا ما قاله.
لم ينفع معه استعطافي, فقد أستمرفي تسجيل المخالفة ( دابا تجيك من بعد) ففكرت أنها طريطة أخرى قد أنضافت وتنهدت. وعندما هممت بالأنصراف نظر الي وقال (ايدير الله خير) أتراه سيمزقها؟ المخالفة طبعا! سنرى