المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
شأن غير شخصي

 

السادسة صباحاً. وأنا لا أنام للآن.. أرتمي وحسب.
 
أعتذر عن كل الصفحات التي كتبت سابقاً. بدت لي ككتابة تجارية يعلم كل من يقرؤها أنها كتبت لاستثمارها إما للنشر في المجلات المغمورة أو المدونات الالكترونية.
أنا آسف. والأسف علامة ضعف. وأنا ضعيف وبائس، وقد فقدت بضعة كيلوغرامات من وزني في سياق الوهن، واشتعل رأسي سواداً، وأكلت الوحدة ما تبقى من قلبي الضعيف،.. والاكتئاب مواسم.. وأنا مصاب بكآبة الصيف والخريف والشتاء معاً: كأشجار دائمة الخضرة / أنا دائم البؤس والكآبة، وأموت واقفاً.
فقط المزيد من العتمة. المزيد من الإرهاق دون مردود أو ناتج. مجرد تعب غير متبوع بإنجازات سوى الخيبات التي كدستها في صنايق في غرفتي العتيقة في "عمان"، وأنا عائد لهناك قريباً بمزيد من الخيبات..
 
أنت مجرد أحمق إن ظننت أنك ستفلت من كآبة تتربصك حيثما حللت. لم يخطر في بالك للحظة أن "خيري منصور" كان صادقاً حينما قال عن تجربة أن المرء يحمل خرابه على ظهره حيثما ارتحل، تماما كما يحمل الفلسطيني مخيّمه على ظهره ويمشي. و"منصور" مثقف خردة من زمرة المثقفين "البالة" الذين يغيرون العالم..
 
ما جدوى التجوال إن كانت كل الأماكن بالنسبة لك خراباً؟ وما جدوى كل الناس الجدد الذين ستقابلهم إن كانوا يتصرفون كأعداء مفترضين؟ تباً لك، أنت مخادع فوق كونك كذاباً! أن تؤكد مراراً أن التغيير قادم لا محالة، رغم ذلك لا يلوح في الأجواء سوى المزيد من الخيبة التي تضاف إلى جملة الخيبات التي حصدتها.
ستعود لـ"عمان"، وستعود للارتماء في منزلك القذر كنفاية، وستتذمر مجدداً إزاء الوضع المزري المتفشي كوباء..
 
أنت لن تفكر بالعودة للتأكيد على حتمية التغيير القادم على مهل إثر فورة كافيين أو تفاعل مضجر وعادي للحكول في دمك.
فقط المزيد من القذارة، والمزيد من الانحطاط، والاقتناع بما لا يليق.
المزيد من الخيبات. والمزيد من الارتماء والبلاهة.
 
المزيد..



"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."