حثاله
إنني أرى في هذا العالم الغريب الواسع حثالات ، أشخاص قذرون ودنيئو الأنفس ، كثمار خاملة لزرع خامل ، وأن الريح فقط هي التي تمشط شعورهم ، أن مياه المطر هي التي تغسل وجوههم ، وثيابهم ، مشردون في هذا الفضاء الواسع ، لكن إلى أين سيمضون ؟ وماذا سيفعلون إن بقيوا على قيد الحياة ؟ وما فائدتهم في فضائنا المضي ؟ حتماًإن بقيوا سيطفئون نور الفضاء ، وسيبعثرون القذارة في كل مكان ، لن يطولنا منهم سوى الرائحة الكريهة المنبثقه من أفواههم ومن ملابسهم ، فهم كقطعة خبز متعفنة لا ينوبنا منها سوى الرائحة الكريهة .
لنتخلص من حثالة هذا المجتمع ومن هذا العالم بأسرع وقت ليضيء فضائنا بسلام ٍ بعيدٍعن الفساد والفتن والبغض