لا تحقرن أحد أو تستصغره مهما علت بك المراتب ، وكثر مادحوك وأتباعك ، فسليمان عليه السلام نبي من أنبياء الله فهو من صفوة الخلق وأوتي ملك عظيم فالريح تجري بأمره والجن تخدمه وعلم منطق الطير بإذن الله علم الهدهد مالم يعلمه سليمان عليه السلام ( أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ )وكانت المعلومة التي حملها الهدهد فتحا على سليمان في إكمال رسالته .
جزء من دراسة مختصرة ستنشر قريبا ...