محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
كارلا..والأكشن
منذ عدة أشهر وكارلا بروني تشغل الرأي العام في معظم أرجاء الأرض..
فهي تتنقل من مكان لآخر،ومن بلد لآخر، مصحوبة بمتابعة إعلامية واهتمام شعبي (نخبوي) قل نظيره.
كارلا، زارت فلسطين المحتلة و(معها) زوجها ساركوزي.
وحيثما حلت العاشقة المدللة، كانت تحظى برعاية نجومية من الطراز الرفيع، وهو ما يحسدها عليه الكثيرون.
الحسناء كارلا، ربحت جولة من التشويق في آخر دقيقة لها بفلسطين المحتلة،حيث وجدت نفسها ضمن مشهد من فيلم (أكشن) ما كانت لتحلم به.
جندي إسرائيلي يفاجئ الجميع خلال مراسم الوداع (قبيل صعود كارلا وزوجها إلى الطائرة) ويقدم ذلك الجندي على الانتحار،فيما قالتمصادر أنها كانت محاولة اغتيال لساركوزي.
نعم، ينتحر الجندي، ربما لأنه أراد الشهرة في موته من خلال اقتران اسمه وحادثة انتحاره بالحسناء كارلا.
جندي (رومانسي) يعرف كيف ومتى وقرب من يموت، تماما كما يعرف زملاؤه كيف يقتلون الأطفال الرضع، ويهجرون أصحاب الأرض من أوطانهم.
انتحر الجندي، ومضى في حال سبيله، لكن كارلا التي هرعت (وزوجها يتبعها) إلى الطائرة خوفا من أن يكونا مستهدفين بمحاولة اغتيال، لم تربط (ولن تربط) تلك الحادثة بتدني الانضباط لدى الجنود الاسرائيليين وقياداتهم.
كما أنها لن تفسر الأمر على انه تعبير عن الانحطاط في القيم في المجتمع الإسرائيلي..والأهم من كل ذلك، أنها لن تدعي بأن الإسرائيليين ليسوا سوى مجموعة من القتلة والإرهابيين الذين لايتورعون حتى عن قتل أنفسهم.
دعونا نعكس الصورة قليلا، ونفترض أن المنتحر على مقربة من كارلا كان شرطيا فلسطينيا..فما الذي ستقوله كارلا والعاشق ساركوزي والاعلام الاسرائيلي عندئذ ؟!!
مؤكد أننا سنسمع معزوفة مطولة عن الانفلات الأمني ، والروح العدوانية،وبذور الإرهاب ..عند العرب.
الحمد لله على سلامة كارلا أولا ، وعلى أنها لم تأكل (الخضة) على يد عربي.
في كل الأحوال، نجت كارلا، وعادت إلى بلادها محملة بقصة (أكشن) لا تعوض..وكل (خضة) وكارلا ..مع ساركوزي.

|