المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نفي الرؤية عنه سبحانه

بعد أن أثبتنا وجود الباري سبحانه وتعالى بالأدلة القطعية كدليل العلة والمعلول القائل (للتذكير فقط) : بأن لكل معلول علة أي أنه لكل موجود واجد ولكل مصنوع صانع ، ثبت عندنا وجود الله سبحانه ، وذلك أننا لو تدبرنا في الشمس مثلا لأقررنا بوجودها وبما أنها موجودة لابد لها من واجد قادر على إيجادها وهو الله سبحانه0
فإذا ثبت وجوده سبحانه وتعالى نقول : أن من العقائد الأساسية في التوحيد هي نفي الرؤية الأبدية (سواء في الدنيا أو في الآخرة) عنه سبحانه وتعالى ، وذلك للدليل العقلي والنقلي 0
أما الدليل العقلي فهناك الكثير من الأدلة التي عجت بها كتب العقائد ولكن أكتفي هنا بذكر واحدا منها لضيق المقام فنقول:
لو قلنا أن الله سبحانه وتعالى يرى بالعين الباصرة وجب أن يكون في جهة معينة ومحدود وإذا كان في جهة معينة خلت منه الجهات الأخرى والثابت أن الله موجود في كل مكان ، وإذا كان محدود وجب أن يكون مركبا ، والمركب محتاج لأجزائه مفتقرلها ، والله غني عن كل شيء 0
وأما في الآخرة فلنفس الدليل السابق وذلك لأن الثابت عندنا أننا نكون في الآخرة بنفس هذه الأجساد ولكن تصفى0
وأما النقلي فكثير ولكن لتعم الفائدة سأذكر دليلا مقبولا عند السنة والشيعة وهو قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الخطبة الأولى من نهج البلاغة حيث قال : (الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ، ولا يحصي نعمائه العادون ، ولا يؤدي حقه المجتهدون ، الذي لا يدركه بعد الهمم ، ولا يناله غوص الفطن ، الذي ليس لصفته حد محدود ، ولا نعت موجود ، ولا وقت معدود ولا أجل ممدود ) <1>




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."