كنت تكره لونك يا مايكل وتكره جذورك وأنفك وشعرك حتى كرهت وطنك ودينك وغنائك فيما كنت تشغل قلب مراهق في الثمانينات علق صورتك في غرفة نومه وحاول بجدية لم يعرفها في حياته ان يقلد حركاتك واهتزاز جسدك رغم انه فتى سمين وخجول يخفي سرا ولعه بك يا مايكل جاكسون ما زلت احبك الى الجنة ان كان ثمة مكان هناك لمن احب انت وجيفارا والحلاج وماركس وشارل ودانتي وهوميرس وكل من احببت