تمر غزة تحت حصار دامي حيث تجاوزت ازمتها الاسبوع الأول وقد وصل عدد الضحايا الى 3000 بين قتيل وجريح ضحية العدوان النازي الصهيوني ،
الغريب في الامر ليس الصمت العربي فنحن قد تعودنا على ذلك منذ
زمن ولكن عندما نرى زعيم مسلم عربي لم يصمت ولم يطلب من سفير اسرائيل المتواجد في بلده الرحيل المؤقت بل زاد طغيانه وكثر هرجه ونراه يتبجح بأن معبر رفح تحت السلطة الاسرائيلية ولا يستطيع أن يسلمه لاخوته المسلمين أو بني قومه العرب ( ليته سكت )
قطاع غزة يتجاوز عدد سكانه المليون فلسطيني وهو يرضخ تحت أكبر عدوان و سجن جغرافي عرفه التاريخ ، في حين ان الوضع المتدهور والذي يعاني سكان هذا القطاع منه يتجاوز حدود الرفق الانساني ، في بادرة أوروبية وبرئاسة حكومة ساركوزي قد شعروا بألم اخواننا المستضعفين ولم يستجيبوا لصمت خائن بل بادروا بطرح هدنة مؤقتة في حين نرى رئيسا عربيا يتخلى عن كامل انسانيته ويتجاهل اقل الحقوق تجاه شعب هم أولى بالرفق وقطاع عزيز تلاحمت صلاته الانسانية والاخوية مفهوم الحدود الجغرافية ( ليته سكت )
يتبقى سؤال واحد :
اذا لم يتحمل الكيان الصهيوني تلك المجازر الدموية فماذا يتحمل هذا الزعيم تجاه تعمد اغلاق الحدود وسجن أبناء هذا البلد حتى الموت ؟