المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لا تخسروا قلب الأمة العربية والإسلامية مصر الشموخ ولإباء.

 

إنني أشعر بالأسى والحزن على تفرق كلمة الأمة العربية والإسلامية وتفرق أبناء الشعب الفلسطيني المجاهد الصابر، أما شهداء غرة فهنيئا لهم الشهادة في سبيل الله وماذا يريد المسلم أكثر من الشهادة إننا نجاهد من أجل الظفر بإحدى الحسنين النصر أو الشهادة، وأذكر أبناء وآباء وإخوان الشهداء في غزة أن عكرمة ابن أبي جهل ( عمرو ابن هشام ) عندما أصيب إصابة بالغة في معركة القادسية أدت إلى استشهاده لم يكن همه جراحاته البالغة وإنما ألا يستشهد؟ حيث بث تخوفه وحزنه إلى من حوله من إخوانه المسلمين قائلا ( زعم ابن حنتمة (  يعني الخليفة العادل عمر ابن الخطاب) أننا لا نستشهد ؟!! )، أي أنه كان خائفا من قول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أنكم أبناء أباء جهل لا تستشهدون، وكان ذلك استنتاج من الخليفة نظرا لما قام به أباء جهل وكذلك ولده عكرمة قبل إسلامه من إيذاء ومحاربة الرسول (ص)، أي أن عكرمة رضي الله عنه قد غلبته  الغبطة والسرور بالشهادة؟  من أن يفكر حتى بألم جراحاته التي أصيب بها ناهيك عن أنه سيفقد حياته، وما قيمة الحياة الدنيا أمام ما وعد الله به الشهداء في جنات الخلد؟؟.

وبالعودة إلى موضوعنا فإنني أناشد أبناء الأمة العربية والإسلامية وقادتها ألا يحققوا للصهاينة أهدافهم الدنيئة بإثارة الفتنة بين المسلمين بإيهامهم بأن قادة مصر العربية الإسلامية لهم دخل فيما يقوم به الصهاينة من جرائم إبادة جماعية على أرض غزة العربية الإسلامية، إن هذا من مكر اليهود عندما زارت وزيرة خارجية إسرائيل مصر والتقت مع الرئيس حسني مبارك  ثم عادت إلى الأرض المحتلة وبعد أقل من ستة وثلاثين ساعة قام الجيش الصهيوني بالهجوم المباغت على قطاع غزة، بعد تلقي قادة حماس تطمينات من الإخوة في مصر بأن إسرائيل لن تهاجم القطاع، كل ذلك كان مخططا خبيثا من اليهود المعروفون بمكرهم وخداعهم ونقضهم للعهود والمواثيق يستهدفون من وراء كل هذا:-

-  إيهام  الشعوب العربية والإسلامية وقادتها أن هناك تنسيق بين الزعيم المصري حسني مبارك ودولة الكيان الصهيوني الغاصب على مباغتة شعب غرة ومهاجمته، وبالتالي إيجاد خلاف بين أبناء الشعب المصري فيما بينهم وفيما بينهم وبين قادتهم وفيما بين قادة وشعوب الأمة العربية والإسلامية وبين الشعب المصري لتظل الأمة تلوم بعضها وتتنابذ بالكلام في الوقت الذي يقوم الجيش الصهيوني بسحق أبناء غزة بكل وسيلة من وسائل الدمار والقتل وبسرعة فائقة، ولن تفوق الأمة إلا على أشلاء ممزقة ومبان قد سويت بالتراب وأرض محروقة في القطاع ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

يا شعوب الأمة العربية والإسلامية وقادتها وحدوا صفوفكم واجمعوا كلمتكم  واستفيدوا من الماضي وعبره، ولا تتفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ( أي قوتكم)، واعلموا أن مصر قلب الأمة النابض فلا تخسروها بتسرعكم بالحكم فإن فتنة سيدنا داود عليه السلام كانت بامتحانه في الحكم، عندما تسرع ولم يسمع من الخصم وأصدر الحكم بقوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه، وندم وتاب الله عليه، وقد ندمنا كثيرا بتفرقنا وتمزقنا فلا توغلوا في الخطأ إنكم لن تبلغوا ما بلغته مصر في دفاعها على أرض فلسطين المقدسة فما من أسرة في مصر إلا ولها شهيد أو أكثر في حروبها مع اليهود وإن الزعيم المصري حسني مبارك لم يصل إلى زعامة مصر إلا بانتصاره على اليهود في قيادته للسلاح الجوي المصري في حرب عام 1973م، فهل يعقل أن يضحي بهذا الشرف  العظيم أمام الله وأمام جيشه وشعبه وأمام أمته العربية والإسلامية بمؤامرة مع اليهود ضد إخوانه وأبنائه في قطاع غزة، إن هذا من مكر اليهود فلا تساعدوهم على تحقيق أهدافهم، وليكن اجتماع القادة العرب في جمهورية مصر العربية، مع احترامي للقادة الذين دعوا إلى قمة عربية والاحترام الشديد لأمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني لدعوته للقمة ولانعقادها في الدوحة فهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم وقائد شعب كريم، ولكني أرى أن تعقد في مصر ردا على مكر اليهود، كما أن على القادة العرب أن يتواصلوا مع قادة الدول التي وقفت إلى جانبهم في هذه المحنة، مثل

قادة تركيا وماليزيا وفنزويلا وغيرها لتقديم الشكر وأخذ المشورة.

مع أخذ الحيطة والحذر من مكر اليهود. 

 

 

 

772ima




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."