فى القدس صوت ينادى
اغيثونى
اما ياتى صوت فؤادى
اخوكم انا ...وهذى اخت ...وامى وصوتها الشادى
الا تسمعوا...هذه اهاتى
امازلتم تهيمون بكل وادى
فى القدس
يعلوا صوت الجراد
يبيد الاخضر واليابس
يختال امام اعيننا
ويقول هل سيقوم صلاح الدين من قبره
من منقذكم
اخوانكم اما م الشاشات يشاهدون
وان لزم الام فدمعه يزرفون
حكامكم
صمتا لا يتكلمون
صوت الجراد يخترق قى القدش الاذان
ويعمى العيون
فى القدس لم يبقى غير الدعاء
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
فلوا كانوا يعلمون...
فى القدس مازال اطفالنا يقتلون..
ابوجلال المصرى