الأعزاء والأصدقاء جميعاً
اليوم هو مختلف ،واليوم أيضاً قررت بعد فترة طويلة ان أرسل لكم شيئا صغيراً رسمته عدسة كمرتي لفلسطيننا الحبيبة كما أراها ،رأيتها في اوراق الزيتون وحباته ،وكتماسك نسيج اوراق العنب الذي يلتف مسانداً ترتيباً جميلاً هذا ما اراه أنا ليس كما رأيتها متؤلمة على الإعلام السام،
الإعلام الذي يقلب الأموار وبدل أن يطفأها ،يشعلها لهيباً
جميعاً نتقن النظر إلى الجمال لكن هناك غشاء يفصل أعيوننا أنظرو لهذا الجمال كلاٌ في قريته ومدينته ودولته
اما أنا فدولتي صغيرة مسافة بين جسدي واخر حد لعدستي الصغيرة أرصد فيها الوجه الأخر لعملة ضائعة ، لوطن ضائع ،لهوية مفقودة ،وحدود دملتها صراع الأخوة
هنا اليوم اتحدث بأسمي ،أتحدث بما أملكه لأقدمه ، ولا أتحدث بما لا أملكه ليضيع أكثرا فأكثر كالوطن تماماً ، أكتب متألماً ، وأكتب لكم بمثابتة دعوة
انطلقوا جميعاً وأزيلوا الأغشية عن أعيونكم وأنطلقوا في رحاب الأرض وأنشروها فرحاً ومحبةَ
عدسة :أحمد دغلس