محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لماذا نشجع مصر في كأس افريقيا؟
قبل يومين فاز المنتخب المصري بكأس أفريقيا لكرة القدم, وبطبيعة الحال كنا جميعاً نتمنى هذا الفوز, حتى لو لم يكن ذلك ليحسن من أوضاع العرب والمسلمين المتردية شيئاً, ولكن يبقى الفوز فوزاً.
كنت أشاهد المباراة أنا ومن معي, نتفاعل مع كل فرصة, إن كانت (لنا) بالتشجيع, وإن كانت علينا بتمني التضييع, وبين هذا وذاك وفي منتصف الشوط الأول, وأنا أنظر في وجوه من حولي, خطر في بالي هذا السؤال:
لماذا نشجع مصر؟؟!!!
وماذا نكسب حتى لو ربحت كأس العالم, ماذا سيتغير من ذلك؟!!!
لماذا يشجع الرجل الكبير فريق كرة قدم وهو اصلاً لا يعرف أسماء اللاعبين ولا يعرف عن كرة القدم سوى أنها مدورة ؟
لماذا يشجع الصغير منتخباً لا ينتمي إلى دولته التي يعيش بها, لماذا يشجعه وهو لا يعرف لماذا يلعب أو على ماذا؟
ورغم هذا وذاك تجد الجميع يقفون على أرجلهم إذا كانت الفرصة لصالح مصر, ويلفهم الصمت إن كانت عليهم.
إنه الأنتماء, نحن لا نحس أن مصر دولة أخرى, ولا أي دولة عربية أو إسلامية, نحن جميعنا كبيرا وصغيرا, ملتزماً ومنحلاً, نعرف انتمائنا, ونقف معه.
لا يمكن لأي قوة في العالم ان تحطم هذا الأحساس, لأنه وببساطة لو قمت بتقطيع الأنسان قطعة قطعة, لوجدت كلاً منها تنبض بانتمائها.
لو قمت بحرقه, لتطاير دخانه ورماده باتجاه وطنه معلناً إنتماءه.
ما أسخف من يحاول أن ينتزع الدم من الدم, وما أغباه.
العرب والمسلمين امة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى, قد يحاول البعض تغطية هذه الحقيقة, لكنهم لن يقدروا على طمس وجهها.
لأن نوره يشع اليوم من خلف الأستار.
* مارست إسرائيل أقصى الضغوط على بعض المواقع من اجل حذف صور أبو تريكة وهو يرفع قميص تعاطفا مع غزة.
ضحكت عندما سمعت هذا الخبر, إسرائيل التي تعتبر نفسها دولة, يحركها ويهزها قميص, ويدفعها لتمارس ضغوطا حتى تحذف صورة القميص.
ما هذا القميص النووي؟
لكن المثل الشعبي يقول: ( الي فيه أبرة تنخزة ), وهو ما ينطبق هنا, ليس على المغتصب أقسى من ان يرى شيء يفضحه.
|