محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
لنبلسم جروح حياتنا... ونعيد تربية اولادنا على الدين الحنيف
امور قد ننساها لأنها من هوامش صفحة حياتنا
وقضايا لم نعد نأبه لها لأننا لم نعد بذات قوة امس
ومشاكل تزداد يوم بعد يوم بسبب عدم وعينا واهمالنا
ولعل من الأمور التي تغيب عنا هي "اولادنا"
فلذات اكبادنا
مهجة عمرنا
بضعة منا
فكيف ننساهم وهم جزء يستحيل فصله عنا؟!
من هنا نبدأ ومن هنا سوف نختم القضية
لأن الإجابة عن السؤال ستكون
في جعبة القارئ وليست بمتناول الكتابة
ولكن دعوني اولا اطلب من عقول
غابت عن فهم ابعاد الأمور
وتعلقت بمظاهر الغرور
وارتحلت عنها فكرة
الى اين انا ءأخذ بولدي ؟
أ إلى المجهول؟
احينما ارى ابنتي حبيبتي ترتدي ثيابا لا تليق بعفتها افرح بها
ام حين ارى ابني يتسكع دائرا على فتاة او بصريح العبارة
دمية يلعب بها في ساحات البلدة
يطير عقلي من فرحه ف ابني صار رجلا ؟
الى اين نحن نتجه ؟
دعوني اضع الخيارات امام فكرك ايها القارئ الكريم
أإلى بناء دين جديد غير الدين الإسلامي الذي يحثّ على العفة والطهارة ولبس الفضفاض لعدم الإغراء؟
ام الى التحرر حتى من القيود التي وضعت لحمايتك لا اكثر؟
أم الخيار الأخير
وهو اننا افتقدنا الى العصور القديمة واحببنا ان نحييها لنعود اليها دون ثياب حتى تطغى الغ ريزة
ويموت العقل بدون شك
انتهي بسؤالي : هل سنبقى مترقبين الى ما سيحدث في الأيا القادمة ام اننا سنعيد تربية اولادنا على الدين الإسلامي وتعاليمه؟
|