المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
ليرقص ويشرب الزعماء العرب الخمر في قانا

 

ليرقص ويشرب الزعماء العرب الخمر  في قانا

موائد عامرة وشراب من دم الاطفال للقواد العرب

بسام سلمان

(((بداية ادعو معي اللهم خلصنا منهم وارحمنا يا ارحم الراحمين)))

ها هي إسرائيل تهدي العرب ليلة حمراء من تلك الليالي التي يعيشوها في ملاهي لندن ولاس فيجاس وباريس ، إسرائيل تقدم هديتها بين يدي وزيرة خارجية أمريكا المجرمة .

أطفال ذبحوا في منتصف الليل ونساء قتلن أمام نظر الرجال العرب، فليسكروا على أشلاء الجثث، فليشربوا خمورهم بكؤوس مصنوعة من عظام أطفال قانا ولبنان.

ماذا بعد هذا، ماذا بعد القتل والذبح ماذا بعد ذلك من ذل وإهانة عجبا يا عرب عجبا لما جيوشكم وأسلحتكم التي تدفعون ثمنها من طعام الجياع العرب، أسلحة بالمليارات تدخل الجيوب الأمريكية وتذهب مباشرة إلى إسرائيل لتقتلنا وتذبحنا فخمسين غاره على قانا لم تكن كافية لقتلنا وذبحنا وإنما ما يكفي هو أن نسكر على جثث هؤلاء الأطفال ونرقص على أشلاء الجثث.

فكيان الإرهاب الصهيوني يتخذ أشكالا متعددة لتحقيق أهدافها ولا يتورع في مثل هذه المذابح ووضعه أوسمه على صدور القادة العرب.

وقرية قانا التي تعرضت للمذبحة وقتل فيها صباح اليوم 57 شهيدا  تعرضت لمجزرة أول مرة قبل عشر سنوات عام 1996 هي قرية تقع في جنوب لبنان دفعت الدم في 18 نيسان من العام 96 حيث قتل المواطنون في مركز تابع لقوات الامم المتحدة لحماية اطفالهم وعوائلهم وراح ضحية الارهاب الصهيوني الامريكي 100 شهيد.

.

0

وجهُ قانا..
شاحبٌ كما وجهُ يسوع
وهواءُ البحرِ في نيسانَ،
أمطارُ دماءٍ ودموع...


دخلوا قانا على أجسادِنا
يرفعونَ العلمَ النازيَّ في أرضِ الجنوب
ويعيدونَ فصولَ المحرقة..
دخلوا قانا كأفواجِ ذئابٍ جائعة..
يشعلونَ النّار في بيتِ المسيح
ويدوسونَ على ثوبِ الحسين
وعلى أرضِ الجنوب الغالية..
قصفوا الحنطةَ والزيتونَ والتبغَ،
وأصواتَ البلابل...
قصفوا قدموسَ في مركبهِ..
قصفوا البحرَ وأسرابَ النوارس..
قصفوا حتى المشافي والنساءَ المرضعات
وتلاميذَ المدارس.
قصفوا سحرَ الجنوبيّات
واغتالوا بساتينَ العيونِ العسلية!
...
ورأينا الدمعَ في جفنِ عليٍّ
وسمعنا صوتهُ وهوَ يصلّي
تحت أمطارِ سماءٍ دامية..
كشفت قانا الستائر...
ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق
وتقودُ المجزرة..
تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب..
وعلى زوجاتنا دونَ سبب
وعلى أشجارنا دونَ سبب
وعلى أفكارنا دونَ سبب
فهل الدستورُ في سيّدة العالم..
بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟
هل على كلِّ رئيسٍ حاكمٍ في أمريكا..
إذا أرادَ الفوزَ في حلمِ الرئاسةِ
قتلَنا، نحنُ العرب؟؟
انتظرنا عربياً واحداً 
يسحبُ الخنجرَ من رقبتنا..
نحنُ شعبٌ من عجين
كلّما تزدادُ إسرائيلُ إرهاباً وقتلاً
نحنُ نزدادُ ارتخاءً.. وبرودا..
كيفَ إسرائيلُ لا تذبحنا؟
كيفَ لا تلغي هشاماً، وزياداً، والرشيدا؟
وبنو تغلبَ مشغولون في نسوانهم...
وبنو مازنَ مشغولونَ في غلمانهم..
ما الذي تخشاهُ إسرائيلُ من بعضِ العربْ...
بعدما صاروا يهودا؟

ملاحظة:

لن أعيد تدقيق هذه المقالة لغويا أو إملائيا أو أي شيء فكتبتها بدون وعي وكانت الدنيا ظلام

اسف واعتذر




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."