المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
يئن القلم فهل للروح أن تبتسم؟

 

حال غيابي سأل عني عدة فضلاء أحسبهم على خير والبعض الآخر صمت لأنه إعتاد شطحات غيابي.. ولكن.. لفتت نظري رسالة موجزة وصلتني عبر رابط راسلني.. دفعتني لإمكان التفكير في تفاصيل ربما لم تخطر ببالي وربما مرت عابراً

دعوني أطلعكم على مضمون الرسالة بعدها.. أطلعكم على ماجال بفكري حولها...يقول نص الرسالة..

 لا أجد رابطاً صريحاً ...

فعندما يئن القلم هل للروح أن تبتسم

أنا كما عهدتني .... مبتسم القلم والروح .... يعني فاغر ..

لا أدري لماذا جالت هذه الخاطره بخلدي وأنا أتأمل شعار مدونتك المهجورة 

إنه الفاضل عبادي البسيط صاحب عفوية.. البسيط الطبع الكبير المكانة والسامي الفكر..  العفوي في التعامل ..

أعتقد أن في الأمر نظرياً تناقض.. ولكن عملياً قد نمارسه أحياناً.. فنحن نبتسم أحياناً ونحن في أعمق أعماق الألم..ولكننا رغم هذا نبتسم وإبتسامة صادقة أيضاً.. بمعنى قد يغرقك الألم ويقترب منك طفلك أو أي طفل حتى.. بشيء من مداعباته أو إبتسامة برئية منك.. تجبرك بشكل لا شعوري على الإبتسام له من قلبك أيضاً.. لأنه سرك بإبتسامه وأدخل على روحك البهجة رغم الألم..

لو ملكنا لحظات تفكير عاقل ومتزن عندما نحيا الألم عندما نحيا الإحباط أو حتى الغضب.. سنجد أن روحنا تبتسم.. تبتسم لأنها مؤمنة موحدة راضية بقضاء الله وقدره في حين آلاف غيرها  لا يوحدون الله بل البعض لا يؤمن بوجوده سبحانه.. تبتسم لأن الله إختصها بكمال العقل والجسم.. تبتسم لأن الله رزقها الماء والهواء والأرض والأهل وكل ما حولها من غير حول لها ولا قوة..

فمهما كان واقعنا أليم أو سوداوي فسنجد هنا بصيص أمل.. بصيص إبتسامة وإن لم تصل شفاهنا.. إلا من خلال شيء من التفكير العقلاني الذي قد نفقده عندما يعجزنا اليأس.. لنجد أن نتيجة هذا التفكير هو كم هائل من النعم التي أنعم بها علينا الخالق.. رغم قصورنا وتقصيرنا بل وحتى معاصينا.. كل هذا وذاك لابد أن يدخل إبتسامة لأرواحنا فنحمد الله على ما نحن فيه من نعم..

لا أدري إن كان الأخ عبدالله أو القراء الكرام يتفقون معي في وجهة نظري.. ولكن هذا ما تبادر لي وأنا أتأمل في رسالته..

لكم مني كل الحب..

دمتم وسلمتم..

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."