المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
عودة.. من جديد.. حتى متى؟؟ لا أدري...

زمن طويل إبتعدت فيه عن الكتابة -فاليوم لمن إعتبر الكتابة متنفس بشهر-  اللهم إلا من بعض رسائل كتبتها عبر البريد.. على المستوى الخاص ولا تناسب النشر العام..

من حق كل من كان يتابع كتاباتي أو حتى يتابعني على المستوى الشخصي أن يتساءل عن سبب غيابي..

والذي سأجيبه ببساطة أن لا شيء هناك.. نعم لا سبب محدد أولاً.. ولا شيء لدي أشعر بأني أود كتابته ونشره وعرضه للتدوين كموضوع يتم نقاشه مع من يعلق عليه.. بالتأكيد لم يتوقف الكون ولا تنتهي المواقف التي نمر بها ولم تنتهي بي الحياة بعد فلا زال في صدري قلب ينبض.. ولكن.. لم أجد صداقة تربطني وأحرفي في تلك الفترة.. فآثرت الصمت.. مالذي أعادني إذا؟

أولاً.. المتابعة الحقيقية التي أعلم بها لمن أعز بهم.. ويسألون عني من خلال المدونة ومن خلال البريد بل البعض يحاول المرور على بعض مواضيعي القديمة والتعليق عليها لأني أرد عليهم في الغالب هناك فقد ينشأ حوار ولو قصير لا يلمحه من يتابع آخر موضوع فقط..

ثانيها رسالة أتتني عن طريق رابط راسلني قبل أيام قليلة من أحد الأخوة سأفرد لها موضوعاً لوحدها.. سأنشر نصها وسأنشر ردي عليها إكراماً وإحتراماً له ولمكانته عندي.. فهو يستحق..

ثالثها.. تعليق" أنتِ يا أنا" في رسائلكم إلي.. والتي أشعلت براكين أشواقي لهذا المكان كما هو حالهم..

رابعها.. نقاش مع نبضي والتي إنتهت بأن غصنا في البحث عن تعليق ما في هذه المدونة والذي إنتهى بأن إستغرقنا وقتاً في قراءة التعليقات القديمة.. والتي هيجت الكثير من المشاعر وأشعلت المزيد من الحنين إلى أيام مضت.. فقررت ان أكتب.. حتى لو بإسلوب مختلف.. حتى لو بمواضيع أقل عمقاً وأقل محورية حتى لو إضطررت لكتابة تدوينات يومياتي بشكل ما.. لا أدري ما سيكون.. ولكني..

إشتقت إليكم.... جميعاً

حتى لـ (ر) و(ع) و(م) حفظهم ربي

عصام تعليقك رسم إبتسامة عريضة على شفتي.. ولا أنكر.. أنك أحد أسباب كتابتي..  لهذا الموضوع وما سيليه..

 

للجميع حبي..

 دمتم وسلمتم..

 أختكم

بنت الشرق




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."