آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوميوم تجرعتُ كؤوس الشفاه التي،،، مرّت عذبة في شفاهي...يوم ارتميتُ على صدرك، وأنا أنصتُ سكرى لهديل كلماتك:- نامي على كتفي حبيبتي، أنا لك وأنتِ لي،،، أنتِ لي وحدي...ليحضرني حينها ذاك البيت الشعري:"نامي على زندي يا ضمة الزنبق،،، نامي فلي وحدي هذا المدى الأزرق"وبعض الكلمات النزارية يا نزاري:"يسمعني حين يراقصني، كلماتٍ ليست كالكلماتيأخذني من تحت ذراعي، يزرعني في أحلى الغيمات"...خذني يا زورق إلى ذاك البحر، حيث معبد العشق والسحر والهيام...لماذا يا معبدُ عني مبعدُ؟؟!!آهٍ لو يعود بي الزمان إلى ذاك اليوميوم رشفتُ "باردات العطر" من شفاهك...مسحورة أنا بخمركمخمورة أنا بعطركمعطّرة أنا بوردكموردة كضمة الياسمين التي قطفتها لي مع أولى قبلة منك...شفتي،،،آهٍ منها...ما زالت عطشى "لباردات العطر" في شفاهك...يا طعمها يا طعمها!!!عسلية هي؟تمرية هي؟سكرية؟خمرية؟ما زلتُ دائخة من طعمها...وتسألني حبيبي، لماذا لذتُ في سكون؟؟!!!كنتُ أرتجفُ شوقاًكنتُ أرتعش حساًكنتُ أنعصر بترياق الرحيق الذي كنت تسكبه في عنقي قطرة قطرة...أنا ما خشيتك يوماًولا خائفة يوماً...أنا كنتُ قابعة، مستندة، مختبئة في صدركألوذ بك صمتاً وأعدُّ أنفاسك التي غمرتني بها قطرة... قطرة..خصبة كانت أرضي لكغفلة شفاهك،،، ما زالت تسكرني...ياهٍ ما ألذها وأنا أرتشف رحيق العسل منها قطرة... قطرةدافئة يدك كانتدافئة وهي تطوق خصريعنقيشفاهيوتعتصر الشوق منيقطرة قطرةفلماذا أخشاكوأنت تكتشف أشواقي الخفية، وتنثر العطر فيّقطرة... قطرة!!!