فاجعة غزة هي فاجعة الامة العربية والاسلامية..لا فرق..لم تعد تحتمل صمتا ..صمت القبور..أو صبرا صبر أيوب.. أو تنديدا..تنديد العجزة المسلوبي الارادة بعد عشرين يوما من التقتيل والاغتيالات والممارسات الوحشية الصهيونية الـ بني كلبونية في صفوف أبناء فلسطين:رضعا وشبابا وكهولا..حتى الشجر والحجروالحيوان لم يسلم من بطش الباطشين..وخلال هذه المدة كلها،لا تزال الزعامة العربية تتخبط في أمرها وتعيش في حيص بيص،ويستبد بها ارتباك غير معهود..ويختلط عليها الحابل بالنابل،فلا تدري أين ستعقد قممها ولا مع من ولا متى ولا لماذا ولا أين..تعيش في هذيان مريع..وربما تسابقت إلى إفشال هذه القمم بدلا من التسابق إلى النصرة الفعلية لإخوانهم..وحتى وإن انعقدت فما يدريك أن يكون من ورائها نتيجة سوى البكاء على الاطلال والتسويفات الفارغة..لقد أصبحت الزعامة العربية نموذجا للذل والعار والهوان والشماتة..يقول أبو الطيب المتنبي في حق هؤلاء:من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام
لقد شلت حركات الزعامة العربية وتهاوت حطاما لينتهي أمرها..فإلى مثواها الأخير..ولنصل عليها صلاة الجنازة!!!!