محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
القات والمجتنع امام محكمة العصر الجلسة الرابعة
الجلسة الرابعةتعليق الدفاع على أقوال الشهودالتعليق على أقوال الشاهد الأول :ورد في أقوال الشاهد ثلاث حقائق هامة هي:-1- ان القات متأصلٌ في كياني ومن مكونات غذائي وشخصيتي.2- كان القات من أوائل ألاشيا التي استقبلت جسدي حين وقع على الأرض أول مرة,3-ولما صرت طفلا كان أبي يأخذني معه إلى المزرعة فكنت اله والعب بين أشجار القات واستظل بظلها,:انا أضم صوتي إلى صوت الشاهد وأقول,نعم انه كذالك وهذا تأكيد لعدالة المحكمة ان القات متأصل في الكيان اليمني أرضا وإنسانا,وان الفصل بين القات والإنسان اليمني إن لم يكون مستحيلا فهو أمر في غاية الصعوبة ، ذالك لان القات مرتكز اقتصادي أساسي في حياة الكثير من ابنا المجتمع,وهذه حقيقة لايستهان بها,. ثم قال الشاهد في الفقرتين , الثانية والثالثة,:ان القات من أوائل ألاشيا التي استقبلت جسدي حين وقع على الأرض أول مرة, ولما صرت طفلا كان أبي يأخذني معه إلى المزرعة فكنت اله والعب بين أشجار القات واستظل بظلها, وهذا معناه ان القات من أهم النباتات التي تتكون منها البيئة, ومن أجمل الأشجار التي تزدان بها الطبية, وينتفع بها الإنسان بمتعة الخضرة, والظل ,وكذالك فان العمل في زراعة القات قتل للفراغ,ومزرعة للامل, وجلبا للمال والهمة والنشاط, فهو بالنسبة للمزارع أسهل وأكثر فائدة من غيره,وأما قول الشاهد( إن شغفي بالقات وإفراطي في استعماله:قد تسبب في تضحيات غالية ,لعل من أبرزها :- ( :الدراسة ,والوجبات الغذائية , ضياع النقود والأوقات, والعجز عن القيام بالواجبات الزوجية)انها فعلا تضحيات جسيمة يندى لها الجبين ,فلقد اثارة الشجون وسال لها الدمع من العيون, لكنها في حقيقة الأمر كما ذكرها الشاهد( من نتائج الإفراط وسؤ الاستعمال) وليس لموكلي ذنب فيها, لعل الكل يدرك ان الإفراط وسؤ الاستعمال في أي شيء من أشياء الدنيا :أمر ممقوت في كل الشرائع السماوية والأعراف الإنسانية’ وهذا بطبيعة الحال موضوع تربوي , و ليس لموكلي بهذا الموضوع أي صلة., التعليق على اقوال الشاهد الثانياما الشاهد الثاني فقد كانت اقواله مبنية على اساس القيل والقال حيث قال:(-القات فيه عجاب كما يقول الصحاب) ومثل هذا لايقام عليه حكم, إضافة على ذالك ان لشاهد من بلد اخر انما جاء الى اليمن زائرا اوسائحالمدة محددة,فهو ليس خبيرا بالقات كمن هو من اهل اليمن المتحدثين عن القات من واقع الخبرة والمعايشة الدائمة, وبناءا عليه اطلب من المحكمة الموقرة إلغاء هذه الشهادة,وتثبيت الرد عليها التالي نصه على لسان حاكم شعبه في عصره وممارس للقات بصفة مستمرة حيث يقول: اما الذي قاله قسطنطين فهو ســـــــــراب لقد رد الإمام يحي حميد الدين (حاكم اليمن آنذاك)على الشاهد الشاعر قسطنطين بقصيدة شعرية مماثلة بل انها اشد وطئا من الحقيقة, لكون ماجاء فيها هو تعبيرا عن واقع معاش, ونكتفي منها بالابيات التالية:-
فللعيون جــــلاء للضعف منه ذهــــــــاب
وللثغور صـباغ زمردي يــــــــــــــــذاب
احسن بثغر مليح له المذاب رضــــــــاب
يامااحيلاه ظلـــما تشفي به الأحــــــــباب
وللنفوس مـــريح وللنشاط انجــــــــــذاب
ويشحذ الفكر حتى يخاف منه التــــــهاب
ويطرط النوم عمن له الجليس كـــــــتاب
اما الذي قاله قسطنطين فهو ســـــــــراب
اليس من جاوز الحد ويعتريه اكتـــــئاب
يكون عرضة خســـرٍ ويعتريه اكتئـــاب
والأكل والشرب مـالا به الكرام تعـــاب
وانماالعيب اســــراف منه يبدو العجاب
هذا الملفق ياقسطنطين منا جـــــــــواب
يهدى اليك عليــــــــــه من الحياء نقـاب
لانه ليس كـــــــــــفوءا للدر وهو تراب
فاستر ملفق يحــــــــى فالستر فيه ثواب
[1]مارايكم في رد الدفاع؟ارسل تعليقك مشكورا على هذا العنوان:
:almahfadi@maktoob
.combit@maktoob.com
|