المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
الخلافة والخلاف (ابى سفيان)

ابى سفيان

1- كيف استقبل الدعوة الإسلامية؟وكيف كانت معاملته للمسلمين الأول في مكة؟

2-ابى سفيان بعد الهجرة؟

3-ما الدور الذي قام به هو وزوجته هند بنت عتبه في الحرب ضد الإسلام في بدر واحد؟

4-ما هي أهدافهم  من تلك الحروب ,؟

5- ما هو موقفهم بعد فتح مكة؟

الإجابة

1-     كان ابى سفيان من زعما قريش الأكثر محاربة للدعوة الإسلامية, والأكثر تصديا وتعذيبا للمسلمين أول الأمر,وحتى هاجر الني (ص)من مكة إلى المدينة

2-     اما بعد الهجرة فقد وقعت حروب بين المسلمين بقيادة النبي محمد (ص)وبين الكفار بقيادة أل هند[1], وكان من اشهر هذه الحروب معركة بدر الكبرى التي قتل فيها أقارب هند, وكان النصر في هذه المعركة للمسلمين ,ولحقها  معركة احد والتي استشهد فيها الحمز ة ابن عبد المطلب عم النبي بحربة وحشي , وكان

3-       وكان دور هند  في هذه المعركة (احد) دور فاعل فهي التي دبرت الخطة لقتل احد الثلاثة (النبى او علي ابن أبى طالب او الحمزة ابن عبد المطلب صلوات الله عليهم أجمعين)وكلفت عبدها وحشي بتنفيذ هذه المهمة,وكان لها أيضا دور كبير في تحريض المشركين على القتال حيث كانت تجول في صفوفهم وتهتف: (إن تقبلوا نعانق  ونفرش النمارق , وان تدبروا نفارق فراق غير وامق) ,ولما انتهت المعركة ذهبت تبحث عن الحمزة t بين القتلى فوجدته بين القتلى فامرت بشق صدره وانتزعت كبده وأكلت منها, وكان فعلها هذا يعد انتهاكا لكل القيم والأعراف والتقاليد الإنسانية في ما يخص معاملة الأسير والجريح والقتيل, و كان ذالك عملا وحشيا غير إنساني,

هذا باختصار شديد هو موقف أل هند من الإسلام والمسلمين ودورهم الذي قاموا به منذ بداية الدعوة الإسلامية وحتى فتح مكة.

 

5- موقف أل هند يوم فتح مكة:

كان يوم فتح مكة يوم فتح كبير للإسلام والمسلمين, حيث دخل الناس في دين الله أفواجا,وعندما التقى النبيt  بأل هند قال الهم ما ظنكم أني  فاعل بكم ؟قالوا: أخ كريم وابن أخ كريم,

لقد صدقوا في هذا القول فعلا ,فقد كانt كما وصفوه سمحا كريما لا يعرف الحقد ولا يحمله,,ولم يجد الحقد إلى قلبه سبيلا , قال لهم t,:اذهبوا فانتم الطلقاء, وأمر المنادي ينادي في الناس (من دخل دار أبى سفيان فهو امن ومن دخل داره فهو امن )

وكان هذامايسمى رأي أمان, كرمهم به النبي (t)  كوسام شرف , يحفظ لهم شرفهم ومكانتهم بين القوم, لقد انتهزوا الفرصة يوم الفتح واستغلوا سماحة الإسلام وكرامة النبي محمدr

 فدخلوا الإسلام مع الناس,ولكن بأفواههم لا بقلوبهم,وبأجسامهم لا بأرواحهم, لذالك بقي الحقد عالقا في نفوسهم على بني هاشم خاصة وعلى الإسلام والمسلمين بصورة عامة,وظل الانتقام منهم امرا مبيتا في نفوسهم مازالوا يفكرون فيه ويخططون له لحين اجله , فلم يهدا لهم بال حتى يثاروا لقتلاهم في بدر واحد, فحرب الإسلام بالإسلام وقتل المسلم بالمسلم هدف منشود يتوارثونه خلفا عن سلف,  لم يتخلوا عنه مهما طال الزمان , والعمل على تحقيقه مرهونا بالفرصة , والفرصة في وقت النبي rغير سانحة, ولم تكن سانحة الا بعد موته ,حيث سيكون موضوع الخلافة هو الموطن المناسب لوضع بذرة الفتنة بين المسلمين, ولأجل ذالك كان عليهم الدخول في الإسلام مع الناس,ليتمكنوا عن قرب من الإعداد والتنفيذ في الوقت المناسب, وهذا ما حصل بالفعل, فلما كان النبيr في مرضه الأخير كان قد ولى أسامة بن زيد قيادة الجيش , وأمره بالتحرك إلى حيث قتل أباه,فعملوا على إحباطه وكانت هذه الخطوة الأولى لتنفيذ المخطط, والخطوة الثانية ستكون عند اختيار الخليفة, وسيكون الأحق بها منبت الجدل ومكمن الخلاف,وأساس الانقسام,ومع مرور الأيام سينمو ذالك الى ان يكون المسلمون فريقين مختلفين , وعندها تبدأ الخطوة الثالثة لتنفيذ المخطط, ألا وهي اغتيال عمرtولأنها لم تفلح في نشوب الفتنة فكان لابد من تنفيذ الخطوة الرابعة والتي تمثلت باغتيال عثمان ابن عفانt حينها ستكون الأسباب متوفرة  لتنفيذ الخطوة الخامسة (المواجهة الساخنة بين الفريقين) وذالك ما حصل يوم الجمل ويوم صفين,  وبعد ذالك سيكون العمل على تنفيذ الخطوة السادسة والأخيرة والتي من شانها تخليد الفتنة إلى الابد, وذالك بتصفية آل بيت رسول الله وأنصارهم على مر الزمن, وهذا ما تم بالفعل , فقد بدئت باغتيال الإمام عليu  ثم اغتيال ولده الحسنu  ثم بعد ذالك كان قتل الإمام الحسينu  ابن علي ومن معه في كر بلى ,وبهذا صارت الفتنة بين المسلمين ذات جذور دامغة في أعماق التاريخ, مهيأة للاشتعال في أي وقت,وبهذا تم تحقيق الهدف المنشود (حرب الإسلام بالإسلام وقتل المسلمين بالمسلمين)

 

 

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."