المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
تلك هي الحرب وذاك هو السلاح وذاك هو العدو

تلك هي الحرب وذاك هو السلاح وذاك هو العدو

وأنا وأنت  وأنتما :

الكل مدعوون للكفاح,

هلموا لحمل السلاح ,

ضد العدو الذي انتهك كل المحارم واستباح,

وأتى على كل القيم  بالاجتياح,

فهي إلى الفلاح والفوز والنجاح,بصحبة جماعة من الناس الحاذقين ,الذين يتركون بيوتهم وأموالهم وأهلهم  ودنياهم, وفروا إلى الله مهاجرين في سبيله,تفرغوا لعبادته , واعتكفوا في بيوته,تاركين ورائهم الدنيا وزينتها ,وهمومها ومشاكلها,وفروا إلى الفعال لما يريد,فذهبت الهموم  والمخاوف,وحلت المشاكل ,بقدرة القادر الحكيم العليم سبحانه وتعالى,

تراهم ركعا سجدا, خاشعة قلوبهم والأبصار,لا ينقطعوا عن ذكرا لله ألا عند النوم,يقضون الوقت في وضؤ وطهور ,انفصلوا عن الدنيا وشواغلها فوجدوا ما يبحث عنه كل إنسان(السعادة)الشعور بالطمأنينة والرضوان,فتلألأت الأنوار من وجوههم, واطمأنت قلوبهم,إنها جماعة التبليغ,يخرجون من ديارهم,فيجولون في بلدان الأرض,يدعون الناس إلى تعظيم الله وإخراج ما سواه من القلب,ويعلنون للناس مؤكدين :إن النجاح والفلاح في دار الدنيا الفانية والآخرة الباقية هو فقط في الامتثال لأوامر الله وألانتها عن ما نهى وعلى طريقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم,

أما الدنيا وما تزينت به فهي في نظرهم عبارة عن أشياء مشاهدة لا تضر ولا تنفع,وان كل ما على التراب تراب,وان ما عند الله خير وأبقى,.

عفوا أخي القارئ

قبل أن تقول: ما علاقة هذا الكلام بالعنوان أعلاه؟ أقول لك تمهل أنا أعدك بالوصول إلى الموضوع, ولكن تعال معي في جولة قصيرة نستطلع الطريق الى الهدف , ونتعرف على  مكامن الجمال فيها, هذه هي الطريق (الخروج في سبيل الله بنية الاعتكاف في المساجد ثلاثة أيام من كل شهر أو أكثر)

انه السبيل الذي تسلكه جماعة التبليغ ,

ثبت ان ذالك يعالج الكثير من المشاكل بمختلف أنواعها, (الشخصية والجماعية ,ولاقتصادية والاجتماعية والصحية,الثقافية والتربوية, والمذهبية........الخ,)وهناك أمثلة حية كثيرة والمجال لا يتسع لحصرها,كلها تؤكد صحة الكلام, كم مشاكل كثيرة حلت,وفتن مستعصية أخمدت,وأحوال شخصية (نفسية-صحية ) صلحت,

نعم إنها الخلوة مع الله,مكمن العلاج النافع لتهذيب النفوس وإصلاح القلوب, وتصفية الأرواح,ورد في الحديث الشريف عن النبي(ص) انه قال (إن القلوب لتصدا كما يصدا الحديد, إذا فهي تحتاج إلى صقل,ولا ارى طريقة لذالك أفضل من هذه الطريقة لصقل القلوب(الاعتكاف في المساجد) ,وقال صلى الله عليه وسلم ان في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب,نعم إذا صلح القلب صلحت النوايا وإذا صلحت النوايا صلحت الأعمال وإذا صلحت الأعمال صلحت الأحوال,ولعله صلى الله عليه وسلم يقصد بالجسد كله الحياة كلها,

إن الخلوة مع الله تعالى ثلاثة أيام من كل شهر تساعد على الزهد وإخراج حب الدنيا من القلب,فحب الدنيا راس كل خطيئة كما قال صلى الله عليه وسلم,

إن حب الدنيا هو الدافع الأساسي لارتكاب الفواحش ظاهرها وما بطن,وهو المدخل الرئيسي لإثارة الفتن,لكونه مجبول على الرذيلة(الحسد , الكذب , الخيانة,والسرقة,الظلم,الطمع,والبخل,والرشوة ,الاختلاس,الاحتيال,والخداع,والتزوير, وقول الزور, وكل أنواع الفساد),

وذاك(الفساد) هو العدو الذي فرض علينا الحرب النفسية,وتمكن من تدمير الحصون الخلقية(القيم والمبادئ)ثم أتى على كل جميل, فصرنا جميعا نصرخ منه الرئيس والمرؤوس والغني والفقير على حد سوى,الجميع أعلن الحرب ضد الفساد,ولكن بلا سلاح أو بسلاح غير فعال,

فتمكن الفساد من اجتياز الحصون المنيعة(القيم الخلقية الدينية الحميدة)فقضى عليها,وهي أساس صلاح الأمة اقصد الوازع الإيماني,فلما انهار الوازع الإيماني شل الرادع السلطاني/ فعم  الفساد كل أنحا الحياة, تلك هي الحرب التي فرضت علينا قسرا,واتت على كل جميل في الحياة,(في النفوس /في البيوت/في المدارس /والدوائر الحكومية, والمحلات والمستشفيات,وووووووالخ),تلك هي الحرب التي اعنيها,انتم ونحن والجميع قابع تحت وطأتها,والكل يخوضها,لكن السلاح الذي نستخدمه عاطل,ولابد من استبداله بسلاح أكثر فعالية وأكثر تأثير,وبأقل تكلفة,

تعالوا لحمل السلاح الفعال(الخلوة مع الله الاعتكاف في المسجد ثلاثة أيام من كل شهر) لتقوية الوازع الإيماني وتثبيته في القلوب أولا,حينها سيخرج حب الدنيا من القلوب فتصلح, فتضعف نوازع النفس والهوى والشيطان,فيصلح الجسد كله,(امور الحياة كلها),

فهي بنا إلى مراكز الدعوة ,إنها موجودة في كل المدن والبلدان في أنحا العالم,يلتقي فيها الأحباب

مسا كل الأربعاء من كل أسبوع ,فيصلون المغرب والعشاء هناك ,وبعد ذالك يتم التشكيل والتسليح , أرجو أن تكونوا مستعدين, واني لأرجو الله تعالى أن يأذن لنا جميعا بالخروج في سبيله,وهو السميع العليم

تلك هي الحرب وذاك هو السلاح وذاك هو العدو

 

مع تحيات /صالح المحفدي

 

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."