محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين ....بقلم زغلول العراقي
سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين!
لم اكن يوما طائفيا ولم ابحر مع تيار الطائفية يوما ما بل انا من اكثر الماقتين لها وفي نفس الوقت لست من اهل المعرفه بامور الدين ولم ابحر في علومه بقدر معرفتي باساسياته البسيطة.
ولكن كل هذا لايمنع من ان اتوقف امام مشهد احلله بوضوح بعيدا عن اي تخندق طائفي ضيق
هل خروج ملايين الشيعة يلطمون الحسين شيء سلبي .هل هم من المجانيين
وان كانوا هم من المجانيين .اي صدفة هذه تجمع ملايين المجانيين في ان يجتمعوا في مكانا واحد.
واعود الى مقدمة العنوان الذي ذكرته
سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين
لااعود بذاكرتي الى تسعينيات القرن الماضي حيث كان احد زملائي في الدراسة طالب يمني اتي لكي يكمل دراسته في العراق
كان مقربا لي والحقيقة انني احببت فيه بساطته وعفويته
وفي يوما ما سألني عن سر هذا الحزن الذي نزل فجأة على العباد بعدما كانوا يوم امس في وضع غير هذا الوضع
فشرحت له الحقيقة بان هذه الايام هي ايام عاشوراء استشهاد الامام الحسين عليه السلام
ولكنه ضحك من كلامي وقال لي بعفويه وبلهجته اليمنية
( ايه يعني )
سيدنا يزيد قتل سيدنا الحسين
نعم سيد يقتل سيد
لااعرف في لحظتها كيف اوصل الحقيقة لهذا الفتى الذي زقوا له في بداية طفولته معلومة بان هناك اثنان من ابناء العم تقاتلوا على مغانم الدنيا وصدقها حاله حال كل الذين يؤمنون بهذا الطرح
لم يكلف نفسه في البحث عن سر شخصية الحسين ماهي ثورة الحسين ماهي الاسباب التي ثار من اجلها الحسين عليه السلام
ولم يحلل شخصية يزيد لم يكلف نفسه البحث عن شخصية يزيد لم يقرأ عن الفواحش والسلبيات التي رافقتها
ياصديقي...
الحسين هو اعلى مراتب الفضيله ....ويزيد هو في قعر الرذيله..
وعندما تقتل الرذيله عنوان الفضيلة
ونصمت ....
نكون قد اوصدنا باب من ابواب رحمة السماء
وعندما تخرج هذه الملايين المحتشدة في كربلاء هي اعلان نصرة للفضيلة ومبادئها
هي تجديد للثورة الحق
ثورة الفضيلة على الرذيلة
وهنا يسأل الانسان نفسه ايهما يناصر الفضيلة ام الرذيله
ياصديقي اليمني هذه الناس تخرج لمؤازرة الحق وياصديقي السعودي الذي سألتني يوم امس عن سر الجنون الذي يجتاج بلادي. انه ليس جنون ان مناصرة للحق ضد الباطل
هناك دائما وابدا قتال مستمر بين الحق والباطل
وانت تعرف جيدا من هو الحق ومن هو الباطل
ايهما تناصر يااخي
ومن هنا اقول الى اخوتي من الملايين التي خرجت لنصرة الفضيلة جزاكم الله خير الجزاء ولكن علينا مراعاة طقوس نصرتنا خوفا من ان تلتصق بها شوائب تعكر رؤية الحقيقة
واخيرا السلام على الحسين الشهيد واخيه العباس واصحابه الميامين
والسلام
زغلول العراقي
|