ناموا في انتظار حذاء جديد..ناموا في انتظار خيط وهم يحل مشاكلكم و يشفي آلامكم و أوجاعكم العديدة المديدة..
عجيب حذاء (أو صباط باللهجة الجزائرية ) يشفي صدور المؤمنين مثلما علق أحد كبار الكتاب المؤسسين للفكر الحذائي..إن آلامنا نحن العرب و المسلمين أعمق أن تشفى بهذه الطريقة..لكن الوهن و الترهل الذي انهك كيان أمتنا العربية الإسلامية هو الذي جعل العامة تتهافت للتشبث باي شيئ من أجل النوم في العسل و انتظار حذاء جديد قد يحرر فلسطين ..طبعا وفق أنصار الفكر الحذائي الجديد..أنا لا أتحدث هنا عن عن ما بدر من الصحفي الذي ندعو لإطلاق سراحه أو على الأقل توفير محكمة عادلة له ..لكن ألمي على هذه الهبة الحذائية التي تشبثت بهذا الخيط الواهن من الأمل الكاذب جعل البعض من الشعبويين يتحدث عن نهاية مشاكل الأمة العربية و الإسلامية بضربة حذاء..يا لها من تعاسة فكرية بل هي افيون يخدر اوصال الأمة لكي لا تسعى إلى التمكن و التمكين....