تكوينات الأيام
يلفني حزن الزمان وتكوينات الأيام فوق سلاسل وهضاب حياتي أتناول علبة سجائري أشعل واحدة تتطاير سحب الدخان امامى وحولي على هيئة
سحابه منذرة بهطول إمطار العتمة والوحدة على محيط حياتي انهض من إمام الحاسوب اتجه إلى الحجرة المؤدية إلى الصالة في محاولة للهروب من صراع الفكر ومشاحناته داخل راسي أغلقت باب الشقة بعنف وهبط درجات السلم قفز كاننى اقفز كلاعب بطل لاختراق الحواجز في محاولتي الهروب من شي يحاول إن يفجر راسي
توجهت إلى المقهى غير مدرك لوقوع أقدامى على الطريق أو كيف وصلت واحتضنني أول مقعد قابلني فتركت بدني ينساب على المقعد إمام جهاز التلفزيون صاحب ألقناه الواحد صباحا ومساء وكان هذا الجهاز وحيدا بقناته مثلى تماما وما إن جلست وأخذت انفاسى تعتدل حتى جاءني الجر سون بفنجان القهوة المعتاد الذي لم يتغير منذ إن جلست أول مره في هذا المقهى محاولا الهروب من واقعي المؤلم ومن هواجسي وأحلام اليقظة التي تنتابني فلاننى أعيش وحيدا وكنت قد تعرفت على امراءة أحببتها ولكنه حب ليس كالحب التقليدي نظره فابتسامه فلقاء
ولكنه بدايته كانت كلمه مقرؤه قلبت كل أساسات الحب المتعارف عليه
أين أنت يا صديقي الوحيد أريد إن اسرد عليك قصتي والحيرة التي تحتويني لعلى أجد لديك بداية طريق للوصول إلى شط الأمان مع حبي هذا ولكن أين أنت ألان لم أره منذ يومين انه كثير السفر والترحال في هذه الحياة ولذلك يجعله مشتاق إلى الجلوس معي نتجاذب إطراف الحديث والنظر إلى العابرين إمام مكان جلوسنا بالمقهى 00
فكم جلسنا حتى ساعات ما بعد منتصف الليل وإذا غلبنا النعاس تفرقنا على أمل اللقاء غدا وربما لاياتى صديقي في اليوم التالي لسفره
فأين أنت ألان لأحكى لك الواقع المؤلم الذي أحياه ألان فلقد بت كما نقول
في المثل ( لا طايل سماء ولا ارض )نعم فليست هي بالعاصمة التي أقيم فيها ولكنها بأحد مدن البعيدة ببلدي ولكن اهه كم قاسيه هذا الحياة بفرضها الوحدة وجعلها واقع حياتي المؤلم إن ابتعد عن كل من أحبهم وكانوا لى هم مطر يروى حياتى فتنبت فيه الأمل والحب وحب الغد وانتظاره
نعم أحببتها ولكن مع حبها ولدت العراقيل والحواجز فان استطعت إن تتخطى حاجز لاح لك قريب منه حاجز أخر في طريقك انتظرت صديقي طويلا ويبدو لي انه لن ياتى اليوم وقد انتصف الليل سأنصرف ألان
أسلمت ساقي للسير بدون وعى كما أتيت منذ ساعات بدون وعى أيضا وبدون توجيه منى صعدت درجات السلم مسرعا متخطى هروب افكارى ا درت المفتاح بباب الشقة ودخلت
توجهت مسرعا إلى حجرتي وألقيت نظرة على الحاسوب أريد إن اضغط على زر التشغيل فأمسكت يدي كي لا تعمل على إدارته وألقيت جسدي على مكان رقادي وحدقت عيناي اعلي الجدران ورأيت صورتها تخرج من بين الجدران وأغمضت عيني ونمت وحلمت