محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
نظرة في صناعة إنسان
نظرة في صناعة الإنسان
المرء يبقى دائماً مرهونٌ بين النجاح والفشل في الحياة …،وهذا النجاح الذي يسعى إليه أي إنسان كيف ما كان ،يبقى طموحه مجرد أنين متكلم صامت في ظل غياب الهندسة الحقيقية ،والتركيبة الصحيحة بأبعدها المختلفة بين أوساط و أبعاد تخولها لبعد نظري ،و مسار صناعي في تركيبة

متوازية داخل البعد النظري يسمى صناعة الإنسان…
وصناعة الإنسان لا تنحصر في تربية أو نضج داخل وسط من الأوساط الاجتماعية،ولكنها تتمحور في الانطلاقة الصحيحة نحو بناء شخصية تطمح إلى رأيتها تحمل لواء الجيل الآتي،
أين تتجلى هاته الانطلاقة؟
صحيح هذه الانطلاقة تتجلى في النشأة بأبعدها الثلاثة الأوائل من التوجيه ومعاملة داخل الوسط العائلي إلى الانتساب الخارجي بين الشارع والمدرسة بشقيْها التعليمي ،والرفاق بالنسبة لزملاء القسم…فمن هاته الانطلاقة ترى بداية لبناء شخصية طفلك،وهاته البناية قد تنعكس سلباً على طفلك إذا لم تحرك ساكناً في بنائه على طريقتك وطموحك الذي برمجة له قبل دخولك لغمار حياة الأبوة…
فأنت تطمح لبناء شخصية مستقلة من كل تطفلات غربية مُعَوْلَمَة…
وكما ذكرنا آنفاً أن صناعة الإنسان أيها الإنسان تُبنا على أبعاد و أساسية من توجيه ومعاملة ترافق بها طفلك من الطفولة ومروراً ًمن الفتوة إلى أن تصل به إلى البلوغ، فيجب ويجب على أي إنسان أن لا ينسى أو يتناسى على دوره في تربية أولاده فالتربة لا تنحصر على المرأة فحسب وإنما الأب له الدور والنصيب الأكبر في صناعة الطفل خاصة إذا كان ذكر ومهما كان الأب مشغولا فلبد من أن يرضخ لوقت الأبوة فدوره مدرسة وقدوة لولده،فالطفل على سبيل المثال صفحة بيضاء يمكن أن نطبع عليها ما نشاء …فإن طبعنا عليها مبادئ ومكارم الأخلاق بأدبها فهل نخاف على
هذا الإنسان وما يتسم بها ديننا الإسلام…
 
فعليك أن تحاول ويجب أن تحاول فضياع أو نجاح الآتي مرهون بالجيل الحلي…فلزوماً لما يلزم علينا تدارك ما يمكن تداركه ونصنع من طفولتنا جيلا نستحق به أن نرفع رأسنا للأفق فالغرب تتربص بنا للإطاحة بقرة أعيننا وفلدات أكبادنا فلا تبقى جالسا وتاركا المسؤولية للآخر من مربيات لا يكون همها أكثر من انتظار الأجر لا غير إلا من رحم ربي…
لكي نصنع إنسان علينا ان ننظر لأبعد و أقرب نقطة، من هو الأقرب لطفل؟
الأم… الأم= المرأة

المرأة جزء من المجتمع

المجتمع جزء من الأمة
إدن نحن مقبلون على صناعة شيء آخر يساعدنا في ترتيب أورقنا من داخل بيوتنا ،إنها المرأة فعندما نساهم في تربية المرأة عندما تكون هي بنت ونحسن إليها عندما تصبح زوجة نكون قد إختصرنا المسافات، فلما نأخدها بعين الإعتبار ،ونصمم البيت على تصميم إسلامي أكيد سنكون قد قطعنا أشواط أخرى في تربة الأولاد …
فالأم هي التي تكون قريبة جداً من الأولاد مند الولادة حتى البلوغ …،وهي من تكون صلة ربط بينه وبين علمه الجديد عليه…،وعلميا أتبت الدراسات أن الطفل يكتسب من الأم أكثر من غيرها بنسبة تفوق 85% معناه تبقى للأخر 25 تتفرق بين الأب والغريب وعندما يبدأ الطفل في النمو حتى يبلغ من العمر سبع سنوات النسبة تبدأ في الانحدار حتى يصبح الأب متعادل مع الأم في النسبة وتضل 35%للآخر ،إذن نحن نطالب الأم والأب معا لصناعة جيل يعيد لنا أمجادنا الغابرة وهيبتنا الضائعة ،والواقع المر يفرض نفسه على سماحة زمننا ان النسبة فاقت 75%من فتيات عصرنا غير قادرات لولوج بيت الأمومة من أجل السهر على تربية الطفل نظراً لصعوبة الوضع ،وتحمل المسؤولية بعده…فالمشكل غير متوقف عند الشباب لأنهم عازفون على الزواج ،فالطامة الكبر قارة عند الفتيات،فبالنسبة الساحقة أن هن غير قادرات على تولية القيادة ،..فلا يمكن أن نترك الطفل ضائع بين أحضان مربية وكما قلنا همها الأجر لا اكتر..فالطفل محتاج لحنان الأم وعطفها،و لتوجيهات الأب وحضور شخصيته المتزنة ،وأن يشحن من والديه أكتر من غيريهما ،فلما ير الطفل تفاهم وود يسود البيت وحوار عائلي،وهدا ليس بالهين على جزء منا…،فالطفل عندما يرى ذلك الحوار شبه مقصي وكلٌ يقول رأسي ويا رأسي، ويكبر في دهنه أن العلاقة بين الأب و الأم لا تشوبها علاقة ودية ولا مكان بينهما للحب ،فهل يصعب على البيت ان يبقى بعيدا على صراعات تعصف بالعلاقة وتدمر مستقبل رجل الغد..؟فعندما يرى ويسمع الطفل حوار إنساني من وإلى والديه سيدرك أن الأمومة مدرسة من نوع خاص تفوق التعليم المدرسي،وان الأبوة ليست كسلطة مسؤولية تتبادل أدوارها من الأب القاسي إلى الناهي والأمر فقط،بل هي صلة بين الأمس والغد،وهي الحاضر الذي يبني كل شيء من أجلنا وهو المشرف على عالمه الآتي له وعليه،…فعندما نفتح مع حوار سندرك ما يفكر فيه ومع من يحاور في غيبنا وإلى أي بعد وصلنا في تربيته،فإن علمت أشيائه الخاصة عرفت عالمه الخارجي المنقسم بين المدرسة والشارع…فالطفل يتأتر بين أربع نقط الدار ،الشارع،المدرسة،والتلفزة،..فالأغلبية من الناس
بادرت إلى إدخال الإنترنت للبيت دون أن تدرس مدا عواقبها السلبية أكثر من الإجابية ،فالنت بين الدردشة والترحال بين المواقع يسقطك الوقت في مواقع وإعلانات إباحية بشتا أنواعها ،كما يمكن أن نصنف المستقبل الرقمي (الدش أوالنيميريك كما يعرفه العامة من الناس)الذي تملأ تردداته أزيد من 200قناة إباحية فكيف نسمح لأولادنا أن يجلسوا خلف الشاشتين دون حسيب ٍ ولا رقيب ؟ فالمسألة صعبة في حل معادلتها ولكنها سهلة في طرح ردودها مع الممكن في تحمل المسؤولية
فالأب الغير قادر على تحمل المسؤولية عليه أن يعتذر قبل دخوله المضمار وهو لا يحسن امتطاء الجواد والأم التي نفسها غير قادرة على تحمل المسؤولية فهي مدعوة للاعتذار،فأطفال اليوم رجال الغد ومستقبله، فبكل أسف كم من الرجال يا رجال ساهموا في ضياع مستقبل أولادهم بترك لهم حرية التنقل بين مواقع الانترنت لأنها غالبا تكون متجاوزة للخطوط الحمراء ،وكم من شاب تشبث بالغرب بتقليده الأعمى وكان ذنبه أنه ظل يرى التلفاز حتى أخدت به إلى حيت أرادوه هم،فكنا نعلم علم اليقين أن ما يحمله المستقبل الرقمي من فنواة ذات إعلام هدف فأخرى تطوي في طياتها إعلام يمص منك مبادئك ودينك ويرمي بك إلى خراب،
أيها الأب ويا أيتها الأم الكل راعٍ وكلكم مسئولون رعيته،
من اجل صناعة أو تربية هدا أو ذاك الطفل نحن كلنا مسئولون ورحلة ملين ميل تبدأ من الخطوة الأولى ،نعطي كل شيء قسطا من وقتنا ولاشيء يصعب علينا ،فمن اجل الغد انظر للأمس و صحح الأخطاء ،ليس العيب أن نعود للخلف لنصحح ،وإنما العيب إذا مكتنا هناك في الخلف فعلينا أن نكف من وجابات الإعلام المتخلف ومن تصدير الغرب لنا تلك السجائر التي تضر ولا تنفع،كفى كفى كفى من التخلف
آن الأوان لنبصم بصماتنا في التقدم كل شيء ممكن وخاصةً إذا صنعناه.

|