وإن أطلت الغياب
دعيني من أيام المدينة وعين الذئابِفالخرجات معك نزفت بهيبتي والشبابِ وأنا العبد الفقير المتواضع لله الوهابِالذي ما يزال يفتخر برضا الانتسابوما شرفي إذا نكرت وطني و انتسابي ؟شعرت أن هناك شيءٌ يدعوني للإيابِفهل أضيع بين يقيني و سرابــــــــيفمن منا ينكر تلك الأماسي الخصابِأيام في بهجة الهوى وأخرى في العذابِويحيى يعد من تلك الأيام العِذابِفالتشرد أخد منه كل الشبابِحتى شيع الهوى و رتج البابِوأضحى يتيه بين المُصيبِ و الصوابِعلى رُسله سرتُ و بدأت أخشى من إقترابيفإن طرحتِ السؤال فها نصف الجوابِأنتِ أنثى لا تخشين الله ومنه العذابِهملت صلاتك ونسيت ما جاء في الكتابِلك جمالٌ فسره يخفى تحت النقابِوما جمالك دون حياءٌ ولا حجابِكأنه لا شيءَ أمامي ولا في الغيابِمن القلبِ أخاطبكِ وأسألكِ الحسابِإن أخطأت في حقكِ فعذرا من عتابيوإن رأيتني على صوابٍ فلا تفكري في الصحابِفمغفرة الله مفتوحة ٌوإن أطلتِ الغيابِ