في الحين الذي تبذأ في تهيأ نفسك لملاحقة نفسك قبل أن تمر الشمس صباحا،يتير إنتباهك وحش أقوى من السلطة ومن القدر ،يتهيأ كل صباح ليبلع آلاف الناس ويرمي بها قبل مغيب ا لشمس بلحطات ،فهل تظن تفس منفلت من العقاب.؟بل أنت أول المبتلعين في هذا الزخم والصمت والصخب الذي يتناقذ مع نفسه ومع كل الناس والوقائع،تجد نفسك مستعد للهروب من واقعك ،وكل لحظة يتكرر الإحباط مع كل طلعة شمس ،فتختار الرضوخ والإستستم لهذاا لوحش القوي العملاق بين أركان البلد،فهذا الوحش يتغدى من كل الحواشي المليئة بالخرات وهناك، وحوش ،خرى لا نراهم، يمتصون دماءنا، ولا يستقر بهم الحال ليمنحوننا حقنا من صمت الأمس واليوم,,,,,هل هذا الوحش قادر على أن يضل حبيس قرارته المخيبة؟ أم هو صوت لا ينفث بكلمت تسلط الضوء عليها عنوةً,,,؟لا هو مسافة فاصلة بين الحقيقة والظلام الذي لامس الذي يتخلله زعمائنا أن صرفٌ من الماضي وقمامة لكل عابر سبيل،وربنا يظنها العديد أم ارث من القرون الماضية من أسلافنا,فلاباس هذا الوحش الدي إسمه كازا مع العلم أمن إسمه يتناقذ تماماً مع إسمه ومعناه الحقيقي فكل من قلت له الدار البيضاء يتوهمها بحر من الحضارة وعالم من التكنولوجية وألف سنة أمامية من التقدم ، وعندما تلج قدمه ميتلت القدم وتتوسع المسافات يكتشف أخونا ذلك الستر المكشوف بين اليقضة والأحلام الزائفة التي تأخده إلى المتاهات التي لا يصدق نفسه من إترها فيضل الطريق ويبحت عن إسم له بيت الأسماء ويطؤح اسئلة تتكرر مع مرور السعات والأيام بالبيضاء السوداء بقُطاع الطرق ليلاً ً والفساد الأخلاقي المنتشر بكل شوارعها وأزقتها بغير إستثناء والنسبة تتضائل كل سمحة الفرصة ويا ويلتي على بلادي وأين ستعيش أولادي وأجيالي ؟؟
,,,,