منذ أن انطلقت جمعية البحرين للإنترنت في يناير 2003، أي منذ إشهارها، ارتبط اسمها بأهم حدث تقني في البحرين حينها وهو مؤتمر ومعرض (مستقبل المعلوماتية) الذي انطلقت النسخة الأولى منه في العام 2003 في فندق الخليج برعاية وزير التجارة حينها علي الصالح، وتوالى تنظيم هذا الحدث بمشاركة كبيرة من شركات تقنية المعلومات والاتصالات والوزارات عبر 3 سنوات متتالية على الأقل، وكان يعتبر نموذجا جميلا بحق للشراكة بين جهة أهلية تمثلها الجمعية وبين القطاع الخاص وتمثلها شركة خاصة لتنظيم المؤتمرات هي (الابتكار المعرفي).
اضغط هنا للاطلاع على بعض تلك الأيام الغابرة
إلى جانب ذلك، حظيت البحرين بعدة فعاليات مهمة في الفترة السابقة، كان للجمعية إسهام كبير فيها، بل كانت هي المحرك وراءها في أغلب الأحيان، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
إذا نظرت إلى الساحة الآن تراها خلوا من كل ذلك وغيره، فلا توجد الآن أية فعالية تقنية تجمع أهل تقنية المعلومات والاتصالات تحت سقف واحد.
وأجدر جهة مرشحة لذلك هي الجمعية التي أصبحت تتوكأ على عكاز من التاريخ دون أي إسهام فعلي تجاه المجتمع. فأين الخلل يا جمعية؟
رغم أن حال الجمعية المادي واللوجستي حاليا أفضل بكثير من حالها حينما كانت نشطة على الساحة. وعجبي