المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
حكومة الوحدة لفلسطينية ..حذار من الفشل

 

 كيف لفارس ان يعود؟ كيف لة ان يستوعب ما يجري حاليا بين اخوة الدم الواحد؟ كيف لة ان يدرك ان الحجر الذي حملة بيدة الصغيرة يوما ما في وجة اعتى دبابة اسرائيلية  الميركافا تحول الان الى رصاص يحمل بايدي فلسطينية موجه لجسد فلسطيني ...

من لدية الجرأة الكافية لتفسير ما يجري لفارس فلسطين ؟

من يملك الحجة القوية والمبرر والدافع لكل ما يجري؟

من يرى ان من يعيثون بارض فلسطين فسادا هم فلسطينيون؟

من يؤمن حاليا ان اصحاب الفخامة والسيادة من المسؤولين هم اصحاب قرار فلسطيني بحت؟

من يعوض الام الفلسطينية التي فقدت طفلها بالامس القريب برصاص فلسطيني؟

من يمسح دمعة الخوف التي ذرفت هذة المرة بالدم عن وجنتي طفل غزي خاف على نفسة هذة المرة من رصاص فلسطيني؟

من ..ومن .. ومن .. ومن ..

فرح المواطن الفلسطيني  بحكومة الوحدة التي تم الاعلان عنها,وساد الاعتقاد انا ا لبحث عن عقلاء في فلسطين لم يذهب سدا لان فلسطين اخيرا وجدت فيها من العقلاء من يملك الحنكة, والقدرة , والجرأة , والاهم الحس الوطني لوضع حد للمآسي التي المت بالفلسطينيين الذين تجاوزوا الخطوط الحمر وسفكوا الدم الفلسطيني . 

مشهد من جلسوا على الارآئك الفاخرة في السعودية ووقعوا لا ندري لربما باقلام من ذهب على اتفاق مكة , اثلج قلوب الفلسطينين الذين تنفسوا الصعداء وقالوا نعم طويت صفحة الخلاف

مشهد العناق المتبادل بين هنية وعباس في غزة عند مراسم الاستقالة والتكليف ادخل الراحة والسرور في نفس كل فلسطيني حر يغار على فلسطين الوطن والام

مشهد وقوف وزراء حماس وفتح والفصائل الاخرى المشاركة في الحكومة جنبا الى جنب  من اجل الصورة التذكارية  ابرق برسالة واحدة للفلسطينيين هي رسالة الصف الواحد من اجل فلسطين واحدة

مشهد الاجتماع الاول لحكومة الوحدة دفع بالفلسطينيين الى الذهاب للنوم بشعور جديد غير الذي سيطر عليهم في الفترة السابقة

الاعلان عن توجة عباس وهنية في طائرة واحدة الى قمة الرياض العربية للحديث بلسان فلسطيني واحد اعاد للفلسطينيين هيبتهم وقال للعالم اجمع رهانكم على ان نكون اعداء لانفسنا سقط

صور جميلة, ومشاهد اجمل

احداث متتالية ومتسارعة شهدتها الاراضي الفلسطينية في الاسابيع الماضية, واهمها ولادة ما سميت بحكومة الوحدة, حكومة وجدت لرص القرار الفلسطيني, لاخراجة من قمقم النزعات الداخليةوالانانية في التعاطي مع قضايا الشعب, نعم يجب ان تكون حكومة الشعب والا فانها ستلقى مصير سابقاتها. حكومة وجدت من اجل التخفيف عن الشعب , لترتيب اولوياتة , هل الخبز قبل الامن ام الامن قبل الخبز ؟ هل العلاقات الخارجية قبل الاسرى ام الاسرى قبل العلاقات الخارجية؟ هل اللاجئين قبل المبادرة العربية ام المبادرة العربية قبل اللاجئين ؟ هل الشعب قبل المصالح الذاتية ام المصالح الذاتية قبل الشعب ؟

حقيقة لم اتفاءل كثيرا بحكومة الوحدة ولم اشعر داخليا بانها المنقذ والمخلص .. لكني قلت بان شعوري هذا نابع من تجارب الفشل السابقة التي منيت بها اتفاقات حماس وفتح وعجزهم كقياديين وعسكريين عن ايجاد حل فصل لما يشهدة الشارع الفلسطيني من فلتان امني , فالقيادة الحقة تمتحن فقط عند الشدائد, القيادة القوية هي التي تتمسك وفي اصعب الظروف بما عاهدت الوطن والشعب علية ان الدم الفلسطيني خط احمر لا يمكن تجاوزة , هي التي تبدي مرونة بكل مستطاع الا بالدم الاخوي

عاد الرصاص الفلسطيني ليدوي في شوارع غزة

عاد من جديد ليحصد ارواح الابرياء من دون ذنب

عاد ليقول للمراهنين على الحرب الفلسطينية الداخلية نحن لها

عاد ليؤكد لي كمثقفة ان السياسة اقذر ما اوجدتة البشرية لان لا ضمير لها لا شرف لا ثوابت لا خطوط حمر

عاد ليثبت لي ان الضحية دوما هم الشعب الذين لا يلتفت لهم الا عند صناديق الاقتراع

خيار حكومة الوحدة او بالاحرى حكومة الائتلاف الفلسطيني الوحيد حاليا هو  النجاح لان الشعب في هذة المرة لن يرحم ولن يغفر وصعب ان يسامح

 فمن لا يملك شيئا ليس من الصعب علية ان يخسر كل شىء لان الكل هنا هو العدم

ومن قاوم الاحتلال لعشرات السنين وتغلب علية في الكثير من المواجهات ليس من الصعب علية ان يقاوم مجددا ولكن في هذة المرة  على طريقتة الخاصة

فمن لا يملك الخبز لا يملك لقمة العيش

ومن لا يملك المال لا يستطيع العيش

ومن لا يتمتع بالامن لا يملك الامان

ومن لا يملك كل ما سبق لا يملك الحياة

ومن لا يملك الحياة فاما ان يختار الموت او البحث على طريقتة عن الحياة

فهل هناك من يدرك حقا خطورة ما ينتظر الشعب الفلسطيني ؟

 لذا نقول لحكومة الوحدة حذار من الفشل




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."