المدونات في :

أرسل الإدراج التالي


اســمك مطلوب
بريدك الإلكتروني مطلوب
بريد صديقك الإلكتروني مطلوب
الرسالة 300 حرف كحد أعلى

محتويات الإدراج الذي تريد إرساله:
من صندوق الذكرى --- كـــي لا أنــســى

ايا صمت الحروف أجبني أيا برد السكون التحفني  ..... عدت وأعود من بعثرتي كعادتي، لم يكن ينقصني شيء سوى أن أرتديني مرة أخرى،   هكذا حالي مذ غادرتني رائحة الاقحوان، ونامت الشمس عني...   باغتني دخولها الى غرفة الذكرى... لم تطرق الباب،     هبّت ريحها... قلبت الاوراق من على طاولتي، عصفت بستائر غرفتي، وجَلَت وريقات التين عن عورتي، هدرت ريحها تسبق رعداً وبرقاً يمهد حضورها   انسكبت القهوة على جسدي،   تناثرت أهرام مكتبي، عمّت الفوضى حولي، وانا أضيف لفوضى المكان فوضى عقلي...     ماذا تريد؟  من تريد؟ أهذا ما تريد! كيف دخلت؟ من أي زواية انتفضت؟   ألم تسكن روحها بعد؟ أتنتقم مني؟ أتشتاق إلي! فهجمت بكلها؟   لم أعِ أياً من الابواب أفتح.... طالبتني نفسي بإجابة لأهدأ أردت أن القم منطقي كبسولة اجابة فأسكته،  لأمسكه.... عني   أيقنت أن المسرح ليس لي أو لحضوري كله....   هي جاءت لتحتل المكان، ولم تطلب أذنا...   أراها هي زجاجة عطرها انسكبت فوق مكتبي لم تكن قهوتي هي زجاجة عطرها بجوار كأس الوسكي   هي من قتلتني،   نصباً كنت زرعته ترياقاً يمررالنوم خلسةً عني الى حزني،   حتى عطرها تمرد على زجاجه وباغتني، حتى عطرها في غيابها, كما هي:  باغتني فقتلني.....   كما أحببت قتلها لي، وموتها لي  

 




"لا يتحمّل مكتوب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها و/أو نشرها في مدوّنات مكتوب. ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل
المسؤولية عن كتاباتهم وإدرجاتهم التي تخالف القوانين أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر."